الأربعاء، 12 أغسطس، 2009

كتاب رشد اللبيب
إلى معاشرة الحبيب
مقدمـــــة المحقــــــق






تــــــــم الكتــــاب بعــــــون الملك الوهــــــاب لارب غيره
ولا يــــــــرجى إلا خيره وكـــــــان الفــــــــــــراغ
من كتــــــابته فى نهار سبع وعشــــرين
مــــــــــن شهــــــر شعبــــــان المبارك
ســـــنة ثمانمائــــــة وتسع وعشرين
كتبــــــه العبـــــــد الفقير
إلى الله تعالى رضى الدين
"ابن محمد" العزى الدمشقى
العامريى عطر الله له
والوالدين
آمين









رسوم الفنان وحيد مغاربة
خط فؤاد فثال
الإخراج الفنى كمال بلاطة
حقق النص عن نسخة خطية نادرة عمرها 559 سنة











رشد اللبيب
إلى معاشرة الحبيب


لا أطمح من نشرهذا المخطوط النادر من الناس أن أقدم لهم مادة جديدة تسليهم أو تغريهم ويقينى بأن بأن النيات سيناؤون " رثمة اللبيب" لمثل هذه الغاية سيجدون مخيباً لآمالهم مقارنة بما ابتكره العالم المعاصر وابتداعه محرفواصنعة اللذة من فنون مكتوبة أو مصورة أو متحركة داءة وأستطيع الزعم بأن الذين يصرون على قراءة هذا الصنف للإستمتاع وتزجية الفراغ ليسوا متخالفين عن العصر الذى نعيشه فحسب بل أنهم متخلفون عن العصر الذى سطر فيه الكتاب قبل قرون طوال .
إن نشر " رشد اللبيب" على إختلاف ماسيلقاه وليس إلا محاولة إثارة الزوايا المعتمة من تاريخنا فنوصى ضارب فى كبد تراثنا المتميز بالتنوع والخصب وإذا كنا نستطيع أن نستنكره أو نرفضه فإننا لانستطيع أن نمحوه أو أن تلغيه لاسيما وأن قسطاً وافراً من تركته موجود فى حياتنا المعاصرة وبالتالى فإن نشر الكتاب يسير واقعاً كما يسير جذوره والبعيدة فرشة اللبيب من أقدم النصوص التى وصلت إلينا فى بابه وهو نص مجموع لامبتكر وقد كانت أطراف من معلوماته وقصصه من قبل أشتاتاً تروى بين الناس وأسراراً يتداولونها بصوت منخفض أما الوفرة العظيمة منها فمستقاة من كتب السنة كما يصرح المؤلف بذلك فى أكثر من موضع وخدما بها كتابنا مصدراً أساسياً لمعظم الكتب التى ألفت بعده خاصة كتاب "يجوع الشيخ إلى صباه" وكتاب " الرزض العاطر" ومن أشهر الكتب المتداولة فى هذا الباب .
أما مؤلف كتابنا فهو أحمد بن محمدين على أبو العباس شهاب الدين بن فليته الحكمى اليمانى كاتب الإنشاء فى الدولة الرسولية وليس فى المصادر العربية شىء واف عن حياته غير أن بعضها أشار إلى أنه كان فى زمن الملك المجاهد على بن داود وأن له بالإضافة إلى كتابه هذا ديوان شعر بعنوان " سوق الفواكه ونزهة المتفاكه " وقد أجمع البغدادى فى إيضاح المكنون (302) والزركلىفى الأعزام (21401 و 215) وكماله فى معجم المؤلفين (2012) ان وفاة مؤلفنا كانت فى سنة 731 الموافقة لسنة 1320 ميلادية وخالفهم فىذلك حاجى خليفة فى كشف الظنون (90401) فذكر أن وفاته كانت فى إحدى وثلاثين ومائتين وستون وينقصه تاريخ المؤلف ولغة الكتاب .
غير أن مخطوطنا تميز بقدم نصه وحسبيقدم نسخة أيضاً إذ ليس بين ناسخه ومؤلفه عمر طويل فتاريخ نسخ المخطوط يعود إلى 829 هجرية ‘لى أقل من مائة سنة على وفاة المؤلف وهذا مايدل على سرعة إنتشار الكتاب فى العالم الإسلامى وإنتقاله من اليمن إلى الشام فى وقت قصير . كما يعطى نسختنا أهمية تاريخية كبيرة نظراً لأن أقدم نسخة معروفة للكتاب وهى النسخة الموجودة فى مكتبة باريس الوطنية نسخت بعد 123 سنة من نسختنا وكذلك الحال بالنسبة لنسخة كاسبروج ونسخة الإسكندرية .
ونسختنا فضلاً عن أنها أقدم النسخ وأن لها ميزة أخرى تفتقر إليها النسخ الأخرى فهم أكمل هذه النسخ وأدقها وأكثرها ضبطاً وهذا يعود إلى أن ناسخها رضى الدين محمد بن محمد الغربى الدمشقى الشافعى العامرى من أشهر علماء عصره فهو مصنف " بهجة الناظرين فى تراجم المتأخرين من الشافية البارعين " " وجامع فرائد الملاحة فى جوامع فوائد الفلاحة " ولهذا إعتمدنا هذه النسخة وارتضيناها وهى نسخة ذات 117 ورقة من القطع الصغيرة – 231 وجهاً لايتجاوز حجم النص فيها (507ر11) وبعثور خطها النسخى بعض الطمس والأغلاط فى الرسم ... وهذا مادفعنا إلى إعادة نسختنا من جديد بالخط الفارسى المتقن لتتناسب مع اخراج الكتاب ورغبة الناشر فى تقديمه لقراء العربية بأقل حلة ممكنة ويجد القارىء فى المقدمة الفرنسية تفصيلاً وافياً عن هذا المخطوط والعمل فيه ولهذا لن أطيل عليه ولكننى أنتهزها فرصة لأتقدم بالشكر إلى الخطاط فؤاد فتال والأخ الفنان وحيد مغاربة ... والصديق الكريم فاروق مردم من المكتبة الشرقية بباريس والصديق الفنان كمال بشلاطة فلولاهم لم يخرج هذا المخطوط إلى النور .










مقدمة المؤلف
o
الحمد لله إستفتاحاً بذكره وإستنجاحاً بشكره وصلى الله على سيدنا محمد مبلغ نهيه وأمره وعلى آله وصحبه أولى تصديقه ونصره وشرف وكرم ومجد وعظم.
أما بعد .
فإنى لما نظرت إلى وجوب شكر المنعم وتكرار إحسانه على المقل والمعدم واستأذنت سيد ملوك الأرض وهو بدرها ومجمع الفضائل ومجرها بأن اتقرب إلى جوده بجدى وعزلى وانظم فى غرائب فضله مايملى فاذن فى فى ذلك اعجاباً منه بالتلطف على كرم سجاياه ورغبة فى التعطف إلى جزيل عطاياه وأنا القائل فيه :
ومن عجب أن يسأل الجود منكم وجودكم غاد علينــــا ورائــــــــــح
كما أننا نستنشق المسك بــــــــره ولو لم يكن مستنشقاً فهو فاسخ
فحيئذ شرعت فى تأليفه بأمل سفر فلاحة ورجاء مشرق نجاحه وجملته مختصراً قائماً بنفعه غير محتاج إلى غيره ماخلا الأبواب المنقولة فى كتب الطب فإنى لم أتعرض لشىء منها إذ فيها مايصح وفيها مالايصح وكذلك أبواب التفرس والقياس فى النساء انتخبت كثيراً منها فلم تصح وإنما الغرض المعقود فى هذا الكتاب الإشارة إلى لذة المباشر بوجودها لا الإشتغال بطلب مفقودها فإن قيل ان فيه زيادة منقولة من غيره فلإنما نقلته للإستشهاد به وتصحيح ما أضعه فيه وسميته فى إختصار هذا الكتاب ولم اختصر شىء إلا قليلاً وسميته " رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب " وقسمته إثنى عشر بابا تحتوى على فنون كثيرة منها مايعين الجاهل على مباشرته ويعلم العاقل المنصف أنى لم آتها . فقد وصف الخمر بحقيقتها قوم أولو عفة ظاهرة وسريرة طاهرة بما يعجز أكثر العارفين بها عن بعضه ولا يطيقون وان جحدوا على شر بها فلا نشهد عليهم أحد بشر بها ولاحكم عليهم حاكم بها وإنما عد ذلك من دقيق نظرهم وصفاء فكرهم ، ولإنى أقول :
لايوحشنك اللطف من عزل أمرىء لهم بألفاظ الخليع الفاتــــــــك
فلربما ولسع الفتى بتمســـــــاجن منه وكشف عن سريرة ناسك
وبالحق الواجب علينا ان نستغفر الله على كل حال ونستقيل من عثرات الأقوال إنه ولىّ اهل التقوى وأهل المغفرة.
وهذه فهرست أبواب الكتاب
الباب الأول فى فضل النكاح والترغيب فيه
الباب الثانى فى ذكر النكاح وإختلاف مذاهب الناس فيه .
الباب الثالث فيما يل على عظيم النكاح عند ذوات الأحراج .
الباب الرابع فيما تحب النساء من الرجال ومايكرهن منهم .
الباب الخامس فيما يحب الرجال من النساء ومايكرهم منهن .
الباب السادس فى إختلاف الرجال والنساء فى الأحوال والشهوات والنكاح وذمر فروج النساء وحياتها فى الكبر والصغر وذكر الإستمناء باليد وهو المسمى جلد عميرة والقبل وماجاء فيه من الأشعار والحكايات .
الباب السابع فى ذكر أبواب نية النكاح ومايتعلق به والرحز وأنواعه
الباب الثامن فى ذكر السحق والساحقات وماوقع بينهن وبين المتقيات من المفاخرات والمناومات .
الباب التاسع فى فضل الجوارى وماوقع بينهن من المفاخرات والأشعار والحكايات .
الباب العاشر فى ذكر القيادة وأهلها وكيد النساء ومكر العجائز وحيلهن وماوقع فى ذلك من الحكايات الغريبة .
الباب الحادى عشر فيما يجب فيه من الحزم من قبل النساء وحكايات فيما وقع لهم من الحيل والمكر.
الباب الثانى عشر فى نوادر وحكايات وأشعار غير الأبواب المقدمة وحكايات عن جحا وآداب المضاجعة وكيفية المجامعة والوصايا فى شراء الرقيق الأبيض وغيره وغش التجار فيهم وآداب العروس وشىء من أخبار العشق وحكايات أدبية فى سمعها تهييج المياه وتقوية للشهوة ووصايا طريفة النايك والمنيوك .
خاتمة الكتاب .

وهذه سياقة الأبواب على الترتيب المذكور والله عز وجل المسؤول عن حسن عاقبة الأمور والمسامحة لكتابة المضطر المعذور .


قال الله عز وجل "زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذعب والفقضة والخيل المسومة والأنعام والحرث " فهذه شهوات الدنيا يدأ يذكر النساء لعلمه تعانى بيوتهن من قلوب الرجال وقال تعالى : وانكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع . قأبلت للرجل الواحد اربعاً لطفاً منه بخلقه ورحمة بهم أن تجاوزهم الشهوة الى المظور عليه وقال النبى صلى الله علية وسلم فى تفسير قوله تعالى "وهو الذى خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً ان الرجل يتزوج المرأة الغريبة يقع بينهما الألفة ثم تلى صلى الله عليه وسلم وجعل بينكم مودة ورحمة وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال لرجل ألك زوجة قال لا وأنت صحيح سليم قال نعم قال إنك من إخوان الشيطين ان اشراركم عزابكم وأرذلامواتكم عزابكم ان المتزوجين هم المبرؤون ... والذى نفسى بيده فالشياطين ابلغ فى الصالحين من النكات .
وقال إبراهيم بن ميسرة : قال لى طاووس لتتزوجن او لأقولن لك مقال عمر رضى الله عنه لأبى الوائد – قلت وماقال له قال مايمنعك عن الزواج إلا عجوز او بخور وقال سعيد بن جبيرة قال لى عبد الله بن عباس وذلك زوجة قلت لا قال فتزوج فإن خير هذه الأمة من كان أكثرها نساء .
وقال النبى صلى الله عليه وسلم " تناكحوا تناسلوا فلإنى مباه بكم الأمم يوم القيامة ولو بالسقط .
وقال صفوان "انما الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة .
وقال الشاعر :اذا المرء أمسى خالياً من خليله
فعيشته فى طى طيرالمخالب ومن يحصن بالجلال تعرضت
له فتن الشيطان من كل جانب









الباب الثانى

فى ذكر النكاح وإختلاف مذاهب الناس فيه
استشار رجل الشعبى فى التزويج فقال له إن صبرت عن المياه فاتق الله ولاتتزوج وإن لم تصير فاتق الله وتزوج .
ذكر من رغب فى النساء دون الجمال
قال النبى صلى الله عليه وسلم :إياكم وخضراء الدمن قيل يارسول الله وماخضراء الدمن قال المرأة الحسناء فى المنبت اليور . وقال النبى صلى الله عليه وسلم احتفظوا لنطفكم فان العرق نزاع . وقال عمرو بن العاص لأوزلاده الناكح منقرس فلينظر امرؤ منكم حيث يضع غرسه والعرق السوء قلما ينجب ولو بعد حين .
وقال اكثم بن صيفى لايكفيكم جمال النساء عن صراحة النسب فإن الناكح الكريمة مدرجة الشرف . وقال يوصى بعض اولاده :يابنى إياك واختيار اللئيمة بما عندها م
ومنه أخذ الشاعر قوله :
لاتنكحن لإئمة لمعيشة
تبقى الملامة والمعيشة تذهب
وقيل لعائشة ؟؟

ذكر من رغب فى الجمال
قال يحيى بن الخطيب رضى الله عنه : عليك إذا تزوجت بوجه يستأنس إليه الماظر فالمرأة منظرة الناظر وقرة عينه . وقيل لحكيم أى النساء أشهى قال التى تخرج من عندها كأرها وتعود إليها والهأ .. وحكى ان امرأة جاءت إلى الحسن البصرى رضى الله عنه فقالت ( إفتنى يا أبا سعيد أمر الله للرجال أن يتزوجوا على النساء قال نعم قالت : أعلى مثلى وكشفت قناعاً عن وجهها كأنه القمر . فلما ولت قال الحسن ماعلى رجل تكون عنده مثل هذه .
وقال الشاعر .
لايعجبنك من قبيح رخصة ان القباح وان رحصن غوالبا
ذكر من رغب فى القباح
شاور رجل حكيماً فى التزويج فقال له إياك والجمال فإنه مضيعة للرجال ولن تصادف حسنا إلا وجدت به ناراً تكوى ، وأنشد :
لاتطلب الحسن وأعلم أن آفته ان لاتزال يطول الدهر مطلوباً
ولن تصادف يوماً لؤلؤاً حسناً من اللآلىء إلا كان مثقوبـــــــا
وقيل لحكيم وقد تزوج بقبيحة تزوجت الحسناء قال اخترت من الشر أقله

ذكر من أخنار البكر على الثيب
قال النبى صلى الله عليه وسلم ( إنكحوا الجوارى الأبكار ) فانحن اطيب افواحاً وأتق أرحاماً . وقيل ان لم تتزوج بكر فتزوج مطلقة ولاتتزوج ميتة الزوج تقول رحم الله زوجى لقد وكلنى إلى غير كفؤ . وقال على رضى الله عنه انشدت أمرأة قولى
قالوا عشقت صغيرة فأجبتهم خير المطى مطية لم تركب
كم حبة من لؤلؤ مثقولــــة نظمت وهبة لؤلؤ لم تثقب
فاجابتنى :
إن المطايا لايلذ ركوبها حتى تذيل بالزمام لتركب
والدر ليس بنافع أصحابه حتى تجمع فى النظام ويثقب
ذكر أختيار الفجائر ومدحهن
قال رجل لرجل وقد تزوج غجوزاً ان اختارك العجوز يدل على عمى القلب وعدم اللب واسترخاء الزب وإلتماس سهولة العلاج عن الإيلاج . فقال إن العجوز أقنع باليسير وأصبر على تقلب الرحم العسير واكثر مساعدة وأحسن مراقدة وتؤثر التذليل وتجتنب التعلل ويكفيها الأقل وتقنع باليسير الشنمجل . يؤمن من ولا تحب الزيادة فى العيال والنفقة على ذلك وإسراف المال . إن يتسع رزق بعلها صانت ماله وان ضاق سترت حاله . نعم قعدة الأمور وطية ذى الأمر اللعثور . لا تسبق إليها الظنون وإلى التثبت معها القرواز ألوف غير عزوف ولا عيوف . فقال له الآخر : لقد حسنت القبائح وزينت المفاضح .
ذكر من كره العجائز وعابهن
قال رجل لرجل : ماتزوجت قال نصفا . قال شر النصفين فى يدك . قال الشاعر :
لاتنكحن عجوزاً ان اتيت بها ولوحبوك على تزويجها ذهباً
وقيل مجامعة العجوز يخاف منها التلف وموت الفجاءة وقال حكيم خير نصف الرجل آخره يذهب جهله وتأتى حكمته ويجتمع رأيه .
وشر نصف المرأة آخره يسوء خلقها ويحد لسانها ويعقم فرجهـــــــا
وقال أعرابى يهجو أمرأة :
عحوز تربى ان تكون فتية وقد سالت العينان واحد ودب الظهر
تدس على العطار سلعة اهلها وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر

ذكر من كره الزواج البتة
سئل حكيم عن التزويج فقال وزن مهر ودق ظهر وفيت شهر وغم دهر . وسئل آخر فقال : مكائد العزية أيسر من الإحتيال لمصلحة العيال . وقال بعض الأعراب لاتتزوج بأربع فإن كل واحدة منهن تأخذك بجماعها وأنت وجدك ولابثلاثة فإنهن كالأثافى فتصير منها كالقدر يكوينك كياً ولا بأثنين فإنهما تكونان ضرتين ولك كالجمرتين ولا بواحدة فإنك تخيض إذا ماحنت وتلد إذا ولدت فقيل له : قد نهيت عن كل ما أباحه الله تعالى فما تصنع فقال كوزان وتمرتان وعبادة الرحمن .






الباب الثالث

فيما يدل على عظيم قدر النكاح عند ذوات الأخراج
النكاح والجماع والبضاع والبغال والوطر والمياه كلها وأشباهها كنايات وحقيقة الفعل النيك وله فى قلوب النساء موقع عظيم وقدر كريم فهم وسواس صدورهن وقوام جسومهن وريحان لصدورهن وجيب فقوسهن وان الرجال يشاركونهن الشهوة ويقاسمونهن اللذة وإنما لهم القسم اليسر والسهم الحقير ومعظم الشهوة وسلطانها للنساء دون الرجال وقيل للنساء تسعة أعشار الشهوة وللرجال العشر بما يطلبونه منهن ومن عادتهن إنكار الشهوة وجحد محبة الرجال وأفضل ذلك مايروى فى بعض الأخبار ان الله تعالى لما خلق حواء لآدم عليهما السلام ألقى فيه شهوة النكاح ورأها فأعجبته فهرع إليها وهم بها فحال جبريل عليه السلام بينه وبينها فقال له لا سبيل لك إليها إلا بمهر . قال فما هو قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولاحول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم وهى الباقيات الصالحات . فقالها .
فقال جبريل قد وصل مهرها . فلما غشيهما وفرغ أعجبها فقالت وماهذا فقال شيىء يسمى النيك فقالت زدنى فإنه طيب فأمر الله تعالى جبريل عليه السلام أن يضربها بسوط الحياء فضربها به فاستحيت وقال جبريل لآدام إتحبها قال نعم فقال جبريل لها اتحبينه قالت لا وكانت محبتها له تسعة أعشار محبته لها . فصار الحيار والإنكار لهن ورائه .
ويحكى عن زبيدة بنت جعفر أم الأمين ابن الرشيد لما سافرت بلاد فارس خرجت يوماً وهى سكرى فكتبت فجمت فى الديوان :
ونك من لقيت من العالمين فإننا بالندامة فى تركه
وكانت وراءها جارية فقرأت ماكتبته فقالت : ماهذا ياسيدتى فالتفتت إليها مغضبة وقالت : أنا ما أخذت هذا إلا من أصل قوى . هذا ابونا آدم لما ناك أمنا حواء قالت له : ماهذا قال شىء يسمى النيك فقالت له زدنى منه فإنه طيب . فإن أنكرت وقلن للرجال انتم أشد شهوة وأحرص على النكاح منا بدليل ما إليكم لنا به واكراهكم إيانا عليه قبل ليست مطالبة الرجل المرأة بالنكاح انه اشد منها شهوة له وإنما هو بمعنى الفحولية والعادة الجلدية بقوة نفس الذكر على الأنثى فى جميع الحيوان لأنها تبع له فى مراده وهو ليس تبعاً لها فى مرادها وهى واثقة منه بمطالبتها دائماً وأما إذا أيست منه وخاب رجاؤها عن حلال أو عفة أو فجور ولم تستطيع الإستدراك به لرغبة أو رهبة أظهرت حينئذ ماكانت تستره وأقرت بما كانت تنكره كأمرأة العزيز مع سيدنا نبى الله يوسف صلى الله عليه وسلم لما قالت : الآن حصحص الحق . وتهتك المرأة عند إمتناع الرجل عنها أعظم من تهتكه عند امتناعها عليه .
ويحكى عن بعضهم أنه كان يقرأ فى المصحف فلما بلغ إلى قوله تعالى فى قصة يوسف وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربى أحسن مثواى . طبق بعض المصحف على بعض والتفت وهو مغضب وقال والله لو أنها بى تحككت ولى تعرضت لأديتها من أصناف النيك اللذيذ وأنواعه مالم تره ولا سمعت به . ولكنها تعرضت لنبى معصوم .
ويحكى عن بعضهم أنه سمع قارئاً يقرأ فى المصحف قال إرجع إلى ربك فاسأله مابال النسوة اللاتى قطعن ايدهن . فقال لو كنت أنا المسؤول لقلت من شهوة النيك .
وكانت سجاح قد إدعت النبوة فى قومها فى أيام مسيلمة الكذاب وفى بيت المندر بن تميم وكانت قد إستمالت خلقاً من الناس وآمنوا بها ومسيلمة أيضاً إدعى النبوة فبلغه عنها ما إدعت به فأرسل إليها فرحلت إليه من أرضها اليمامة فى جماعة ممن آمن بها من قومها لمناظرته فلما لقيته قالت له ماأتاك قال أننى مانكت أمرأة إلا أحبتى وآمنت بى قالت أسمعنى أقرب شىء أنزل عليك فقال :
ألا قومى إلى المخدع فقد هيى لك المضجع
فإن شئت فرشناك وإن شئت على أربع
وإن شئت شلشيه وإن شئت به أجمع
فقالت له بل به أجمع يانبى الله ثم دخلت معه . فلما إشتد عليها العمل ضرطت فقال مهذا قالت ثقل على الوحى الذى أنزل عليك ثم آمنت به ورضيت بقوله فقال قبيح منا ان نأخذ كريمة بغير مهر وقال لقومها أى الصلاة أثل عليكم قالوا صلاة العشاء وصلاة الفجر فقال قد حططناهما عنكم وجعلتهما مهراً لكريمتكم .
ويروى أن عمر بن الخطاب خرج ليلة يطوف فى المدينة فسمع أمرأة تنشد شعراً تقول فيه :
تطاول هذا الليل وأسود جانبه وأرقنى أن لاخليل ألاعبه
فوالله لارب غيره لزعزع من هذا السرير جوانبه
فسأل عنها عمر فأخبر ان زوجها بعث فى الغزاة فسأل بعض النساء كم تصبر المرأة فقالت ستة أشهر ثم أقبل زوجها بعد ذلك . وقال رجل لأمرأة هل لك فيمن هو قال من الحسب عار من النسب غير انه يصلصل معك فى الدار ويقلبك يميناً وشمالاً يوصل ثلاثاً فى واحد يدخل الحمام طرفى النهار وثلثاً من الليل قالت له ياهذا أفترانى لا اسمع منك بعد هذا زتزوجت به .
وخطب رجل أمرأة فزادت عليه الشروط وأعنتت فقال لها إن فى عيوباً إن رضيت بها أحكمت شروطك فقالت له ماهى فقال إنى شره فى النكاح بطىء الفراغ سريع الألفاظ . فقالت ياجارية أحضرى أهل المحلة يشهدوا أنى تزوجت به على بركة الله فهذا الرجل لايعرف الخير من الشر وحكى ان همام بن مرة كان له ثلاث بنات فكبرنا وإمتنع ان يزوجهن فضعفى من ذلك فدخل عليهم يوماً فقالت إحداعن:
أهمام بن مرة حن قلبى إلى صلح شرفه العوالى
وقالت الثانية :
أهمام بن مرة حن قلبى إلى مابين إتخاذ الرجال
وقالت الثالثة :
أهمام بم مرة حن قلبى إلى ايد أشد به مبالى
فقال لهن خزاكن الله وزوجهن .
وحكى أن المأمون كان عنده مائتا جارية لفراشه وبنما هو ذات يوم فى مجلسه إذ سمع فى ناحية من الدار غناءاَ ورقصاً فقال للخادم . أنظر ماهذا فدخل ثم خرج فقال تلك ماجن تغنى ولؤلؤ ترقص وكانتا ماجنتين فأمر الحاضرين بالإنصراف ودخل من حجرة ماجن فرآها من حيث لاتراه وهى تغنى .
ألا يادار كم تحوين من كس ومن علمة
أأيه واحد يكفى ويأتى مائتى عرسة
متى يرقع طيــان شقيت مائتى ثلمة
فقال المأمون ماتقولين ويك فقالت لاشىء يأمير المؤمنين بل كنت على خلوة وماطننت أن أمير المؤمنين يسمع فقال لسنا نقعد عن زيارتك فقالت مارانى إلا كما قال القائل :
أتت بجرابها تملأه براً فعادت وهى فارغة الجراب
فضحك منها ودخل الحجرة وقضى حاجتها فلما فرغ قال لها ويلك أما كفاك أن جعلتنى طياناً حتى صيرتنى ضعيفاً فقالت أولا ذلك ما أكلت على هذا الجوع هذا الرغيف الواحد فقال لها أخزاك الله ما أسرع جوابك ثم دخل بها فيادها ثانية فقالت الأخرى إذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فأرزقوهم منه . فضحك ودخل بها وقضى حاجتها وقرب وقت زيارتها .
وكان بعضهم إذا غضب عليه زوجته دخل إليها وبادر إلى رفع رجلها وإستعمال نكاحها فقالت له يوماً وقد فرغ منها :
قاتلك الله كلما اشتد غضبى عليك جئتنى بشفيع لا أقدر على رده .
وبهذه القصة تعرف نكتة قول القائل :
ليس الشفيع الذى يألأتيك مؤتزراً مثل الشفيع الذى يأتيك عريانا






الباب الرابع
فيما تحب النساء من الرجال ومايكرهن منهم
فمهن مجبولات على حيب الأير الكبير فإن أنكرن ذلك فإنما هو حياء على ماتقدم ذكره .
ومن الدليل الواضح على ذلك ماروته عائشة رضى الله عنها ان رفاعة القرطبى طلق أمرأته وثبت طلاقها فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يارسول الله إنى كنت عند دفاعة فظلمنى وثبت طلاقى فتزوجنى عبد الرحمن بن الزبير وأنه يارسول الله مامعه إلا مثل الهدية فتبسم رسول الله وقال لعلك تريدين أن ترجعى إلى رفاعة . حتى تذوقى عسيلته ويذوق عسيلتك . وخطب رجل من العرب غنزل بيت منهم ودخل المضيافة فرأى فيه أمرأة فى نهاية الحسن والجمال ورأى رجلاً قبيح الوجه يدخل ويخرج وبأمر وينهى فقال الضيف للمرأة ماهذا الرحل منك فقالت زوجى فما ينوالك عنه فقال لقد رحمت حمالك من قبحه فقالت والله لو ابتدلك بما يساقبلنى به لعظم فى صدرك وحسن فى عينك فخرج ذاهلاً .
وخطب مسلم أمرأة وكان قبيح الوجه فاعرفت عنه فقال ، والله لأملأن بيتك خيراً وفرجك دبراً فتزوجت به فلم تره كما قال فقالت شعراً :
قد رأيناك فما اعجبتنا وأخبرناك فلم ترض الخير
وأجمعوا ان امبر الأمور أثنان عشر اصبعا وأوسطها تسع أصابع وأصغرها ست أصابع وقالوا إن زاد عن ذلك أو نقص فهو من باب الندرة . ومنهن الماجنات وهى التى إذا جامعها الرجل وله أير صغير ولم يشف غلتها عطت او سعات فيخرج عند ذلك ايره من فرجها فتضحك عليه وتخمله . وفماتحبه المرأة ايضاً إبطاء إنزال الرجل مالم يمعن ويجاوز الحد لتتمكن من شهوتها وتستخرج خبايا لذتها وأما إذا تجاوز الإبطاء غايته وخرج عن حده حصل الضجر ووقت الكراهة وعادت الحسنات سيئات لاسيما إذا كانت المرأة سريعة الإنزال . وبما تحبه المرأة أيضاً الضم عند الجماع لاسيما عند الإنزال منها أو منه وجذبها إليه بشعرها دون إيلام وأحسن الضم أن يضجع الرجل على يسار والمرأة على يمينها ثم يدخل يده اليسار من تحت كتفها ويدها اليمنى من تحت رقبته ممدودة وان شاء يوسدها شنية ثم يجعل يده اليمنى من تحت عضدها أو على خاصرتها ويدها اليسار من فوق عضده أو على رقبته ثم يلقى يده اليسار على ظهرها ويكون أكثر ضمها إليه بهذا . هذا إذا كانت المرأة رقيقة وقد يمكن ضمها بالعضدين إذا كانت صغيرة أو مفرطة العقد وإن كانت سمينة وضخمة أسال يساره إلى رقبتها وكتفه بالقرب من شعرها من خلفها وقبض عليها بعض القبض وكان أكثر ضمه باليد اليمنى ويجتهد أن يكون فمه وفمها متقابلين على إستواء فإنه إذا ارتفع فم أحدهما عن الآخر إحتاج المرتفع إلى أن يميل رقبته إلى خلفه فيؤلمه ذلك . ومما تكرهه المرأة أيضاً سرعة الإنزال من الرجل قبل إنزالها وخاصة إذا إستحكمت شهوتها وقرب إنزالها وفترت أعضاؤها فإن ذلك يترك نار غلتها مشتعلة ويحذر باطن فرجها حتى تحبس شهوتها للإنزال فإن إنقطعت عنها حركة الإير فى ذلك الوقت تحيرت شهوتها بالإنزال وخمدت أعضاؤها وبقى التحذير فى باطن فرجها هلى حاله فيأخذها مثل السبات إلى أن ينحل وربما أسبقها ذلك إذا أدمن عليها وأورثها زمانه ومنهن من يختلج باطن فرجها عند الإنزال فيها فينخلج معه جميع أعضائها ولاتكاد تستقر فإن إنقطعت عنها حركة الأير لم تزل تتبع الرجل وتضمه إليها وتفحش بفرجها على ألأير لتنزل شهوتها وتنبث لذتها . ومن أشد المروه عندهن . العزل عنهن ونزع الأير من المرأة فى ذلك الحال كنزع فؤادها لأنه إنما يقوى اير الرجل ويشتد إنتشاره وصلابته عند إنزاله فتهيج عند ذلك شهوتها وتذهب لذتها . ثم أن حرارة ماء الرجل فى لهوات فرجها بمنزلة الماء البارد فى لهوات الظمآن فيكون حالهما عند فقد الماءين سواء .
ويحكى أن بعض القضاة كانت له جارية وكان يعزل عنها فدخل عليها يوماً كئيباً محزوناً فسألته عن أمره فقال عن القضاء فضحكت ثم قالت ياسيدى ذق مرارة العزل فقد طال ماذوقتنيه مراراً . ومما تكرهه المرأة ايضاً نظر الرجل إلى وجهها عند إستحكام شهوتها لأن أعضاءها كلها تنحل ولايبقى على حالها ولو حرصت . فتتمنى من يعلو نفسها ومنهن من تشخص عيناها ومنهن من يغشى عليها وهى التى تسمى الرموخ وهو من الصفات المستحسنة ومنهن المتثبتة وهى التى تغطى وجهها أو تميل به عن وجه الرجل ومااستطاعت ولذلك تحب المرأة نيك السكران لإشتغاله عن تميز حالها ولأن جماع السكران اقوى من جماع الصاحى من حيث إنقياد عقله للسكر واسلام نفسه لسلطان الشهوة . والنكاح سكران أضر شىء على الرجل ومنهن من يقلب عليها الحياد فلا تكاد تطاوع الرجل على نيكها فى النهار ، ومما يكرهه الشيب فإن كان الشيخ شيخ الشعر شاب الأير اغتفر له ذلك وإحتملته بعد التجربة له والأختيار وقال بعضهم .
فزعت لشيب راعها فى عارضى ولاتشيب يفرع عبرة من غيرى
ماراعها من ذاك إلا أنها تخشى إنتقاص ضريبة أيرى
والشيب مع الألفاظ أحب إليهن من السواد مع الفتور ومن الناس من يكلف نفسه صياغة الشيب مع فتور أيره وضعف آلته انين وتقرباً إلى قلوبهن ومما يحكى عن بعض المزورين بالخضاب أنه إشترى جارية بارعة فى الجمال والأدب فلما جامعها وجدت فتوراً وضعفاً فى إلياه فقاطعته فلم تشك فى شبابه لسواد شعرها فتركته حتى نام وأخذت ليمونة فعصرتها على لحيته ففسخ الشيب وذهب الخضاب فقالت من باب التزوير أتيت فلما انتبه ورأى مافعلت قال لها ماهذا قالت طلع نور اليقين وذهبت ظلمة الشك فأعجلته .
ومما قلته فى المعنى :
غير لون الشعر من ذقته يبقى به وصل مروان لونا
وأيره منكمش كا والله مايحزنك ألا أنا
ومنه أيضاً فى المعنى :
قالت له لما اتى غاضباً مالك لم غيرت من شيبك
حبك عن الاعبين غطية أما دليل الشيب فى إيرك ولا بأس أن يخضب شيبه مع وجود المياه والقوة على النكات وشيب الأير عندهن أشد كراهة من سائر الجسد .
ومنهن من تكره الشيب ولاكتفت إلى مابعده من منفعتها . وأكثر مايكون هذا فيمن يغلب عليها حداثة السن .
ومنهن من تكره اللحية المنبتة ولاتريد إلا الإمرة وهو مايعير به بعضهن بعضاً . وأكثر مايكون هذا فيمن ترمق إلى سحاق .
وقالت أمرأة تعير أخرى من سحاق كان بينهما وإنقطع بعشق صبى أمرد من سحاقه عقلك إنك التحقت بغلام يقر لغيرك كما تقرين له فقالت لها : يارقيعة بذلك الغلام كبزار وكثرة خير ولكن من شولتك انك عشقت من يطعنك لمحبته ويغرزك بشعره .
وكلهن يكرهن الأترب الكثير الشعر فإن كان مع ذلك شائباً كان أشد كراهة وأشنع منظراً . وجميع الأزب زب وبماقلته فى ذلك :
تعشق الزب إذالك لها وتهاب الزب يعلوه الشعر
كالذى هم ليجنى ثمرا فحماه الشوك عن جنى الثمر
ومن المروه عندهن الذى لاصبر لهن عليه نتن الرائحة كالعينان والزفر والبخر فإن ذلك ينفر الشهوة ويطرد اللذة ويقبض المحبوب ويذهب فى المطلوب ولاينبغى للرجل أن يغفل عن تماجد نفسه وتفقد أحواله بإزالة مايقدر عليه وليعلم أنما تريد منه مثل مايريد منها وتكره منه مثل مايكره منها ولايفتر بما تظهر له من التجمل والأعظام والأعضاء عن المكروه فلابد من أن تفضحه إذا حصحص الحق فإن لهن عند الغضب تنكراً ومحنة بالشرور وإظهاراً لما يمكنه عند الرضا ولو قدم العهد . وحكى أن فاتك الأسدى كان شيخاً كبيراً أبرص أعور وكانت له إمرأة ذات حسن ودين فينما هو نائم معها فى يوم شديد الحر استيقظ والعرق يجرى بينهما فقال فى نفسه مافى الأرض أمرأة أشد حباً لزوجها من هذه فقال لها أتحبيننى قالت هل تنكر شيئاً . من هذا قال لا ولكن أحببت أن أكون على يقين قالت نعم أنى لأحبك . قال والله العظيم فقالت منالتنىبعظيم وأكره أن اصدق فتغضب فقال أنى لا أغضب إن صدقتنى فقالت لو كنت عجوزاً شمكاء برضاء عوراء هل كنت تحبنى فقال لها الحقى بأهلك ، فقالت جنيت على نفسك وفارقته / وحكى أن عبد الملك أبن مروان كان فيه بخر شديد وكان يكنى أبا الذبان . تساقط الذباب عليه وعلى فمه فعض تفاحة يوماً ورمى بها إلى إحدى نسائه فأخذتها ودعت بسكين فقال ماصنعين بها قالت أميتها عنها الأذى فغضب عليها وطلقها .
ومما يكرهن نفس الشيخ الهرم والماجنات منهن يزعمن أنهن يعرفن رائحة من خلف الدار من حيث الأيرونة وكذلك المثيب رائحته غير رائحة الشعر الأسود ولايخفى على النساء ولا على الرجال تظهر مع العرق فى الثياب وإذا بل الشيب بالماء ظهرت منه كرائحة الصوف وتذهب إذا خضب وبما تكرهه المرأة أيضاً إنبطاح الرجل على صدرها عند الجماع وإرتفاع عجزه وذلك عندهن من إنعكاس الحال ومجانية الغرض لأن الرجل إذا وضع صدره بكليته على صدرها ثقل عليها وضعف رهزه ثم ينعكس الأير عن الحر إلى اسفله وهذا نيك الأحداث الذين لم يتعودوا عليه . ولا لذة للمرأة فيه لأنه إنما تتفجر ينابيع شهوتها وتنحدر مياه لذتها من لهوات الجزء وذلك أشد المكروه . ومن المكروه عندهن رخاوة الأير ويكرهن ايضاً الشبث الفتلم الذى لايفتر عن النكاح ولايشبع منه وهذا يسمى الإنتصاب وصاحبه ينكح نكاحاً ضرورياً لا لذة فيه للمرأة بل ربما الجأها إلى أحد الكراخة وقد ذكرت مايمكن التحرز منه بالعلاج بالأدوية وأما مالاسبيل ‘لى إزالته كالخلق والعاهات ، فنسأل الله تعالى العافية منها والله المسؤول ، أحسن عافية الأمور بمنه وطوله وقوته . وحوله وحسبنا الله ونعم الوكيل .








الباب الخامس

فيما يحب الرجال من النساء ومايكرهونه منهم

كل ماتكرهه النساء من الرجال يكرهه الرجال من النساء ويكرهونه منهن ايضاً نتن الفرج ورطوبته وخشونة مدخله ووسع مسلكه وصغر حجمه واندهاش÷ إلى داخل الفخذين . واستحب خلاف ذلك ويكره (الرجال ) المستغلمة التى لاتشبع من النكاح ولاتنظر وقته فأحسن أحوالها أن تصادف من به داء الإنتصاب فلايفرق بينهما إلا الموت كالذى يقول :
رأيتنى على ضدرها ناحلاً وجلدى كما ينسج العنكبوت
فقالت أتموت إلى أن تنيك فقلت أنيك إلى أن أموت
وقال أمير المؤمنين على بن أبى طالب كرم الله وجهه : خير النساء العفيفة فى فرجها المغتلمة لبعلها . وتكره البليدة الثقيلة الأعضاء على ناحها كلما وضع عضواً منها تركته مكانه حتى ينقله هو بحيث أنه لو وضع بساقها على كتفيه هدتهما وعجزته عن الرهز وصار كأنه بين سارتين . وإنما خفه أعضاء المرأة عند الجماع ورشاقة حركتها بأدنى إشارة من الرجل حتى لايكون عليه مؤنة فى تقبيلها كيف يشاء على مايحب عند الجماع مالم تكن بلادتها طبعاً . والنساء والرجال كالخيل والفرسان فمنهن الفارهة تحت الفارس الجيد قد إنطبعا على حركة واحدة بغير مشقة على أحدهما جتى أن الرجل إذا جامع المرأة على جنبها وأراد أن ينقلب على الآخر أمكنهما الأنقلاب عليه وهما على حالهما من غير أن يخرج ايره ولايزول صدره عن صدرها زلاضمه عن ضمها ومنهن البليدة تحت الفارس الجيد فقد يرجى لها الفروهية بكثرة معرفته وحسن سياسته ومنهن الفارهة تحت الفارس الرومى ، فهو كالثور فوق البقرة ومنهن المستبهمة وهى التى لاتحسن الفتح ولا التكسر فهى تنظر فى وجه نايكها كأنها تتعجب من حركاته وتعد عليه وهزاته وهذا خاص فى نساء بلاد الشرق والعجم . والفتج هو الترقق والتذليل والذبول وتفتير العيون وتمريض الجفون وإرخاء المفاصل من غير جمود حركة والتملبل من غير إنزعاج والتوجع من غير ألم وترخيم الكلام عند مخاطبة الرجل بما يحب ، تارة تتألم وتارة تستزيد برفيع صوتها وترقق نغمتها . قال الشاعر :
ويعجبنى منك عند النكاح حياة الكلام وصوت النظر
وذلك كله مما يقوى شهوة الجماع ويحث الرجل على المعاودة لاسيماان طرحت الحياء واستعملت الخلاعة وذلك محدود من صفاتهن المستحسنة ولذلك قال بعض الأطباء فى الفنج أن يأخذ السمع حظه من الجماع فيسهل خروج الماء من جارحة السمع فإن الماء يخرج من تحت كل جزء من البدن ولهذا قيل إن تحت كل شعرة جناية ولك جزء نصيب من اللذة فنصيب العينين النظر ونصيب التخزين ثم الطيب ولهذا شرع الطيب للجماع ونصيب الشفتين التقبيل ونصيب اللسان الرشف والمص ونصيب السن العض ولهذا ورد فى الحديث : أفلا جارية تلاعبها وتلاعبك " . ونصيب الذكر الإيلاج ونصيب اليدين اللمس ونصيب الفخذين وبقية أسافل البد المماسة ونصيب سائر أعلى البدن الضم والمعانقة ولم يبق إلا حاسة السمع . وحكى عن بعض القضاة المتفقهين أن تزوج أمرأة كانت مطبوعة على الخلاعة عند الجماع فلما خلا بها وجامعها سمع منها مالم يسمعه من قبل فنهاها عنه فلما عادوها المرة الثانية لم يسمع منها شيئاً من ذلك فلم يجد من نفسه نشاطاً كالمرة الأولى ولا أنبعث له تلك اللذة فقال ارجعى إلى ماكنت عليه واجتنبى الحياء ما أستطعت . ومن دقيق تلك الصنعة ان يكون غنج المرأة ورحز الرجل متطابقين كالإيقاع وأن لايخرج أحدهما عن الآخر وتكره الشهاقة وهى التى يعلو صوتها فى الفنج والنخر والشهيق تطبعاً من غير طبع وتصنعاً من غير صنع وتكلفاً من غير احسان فهى تقلب القلب وتنفر الشهوة فهم ناكها المفارقة لها والخلاص منها وقد قلت فى ذلك.
تنهق مثل العير فى غنمها فما من الترك لها يد
ففنجها حد على نايكها فما على الزانى بها حد
وإذا كانت يليدة طبعاً وكلفت التعليم جاءت بكل أمر منكر شنيع وقد تعود المرأة عن نزول شهوتها أحوالاً مكروهة لاتقدر على تركها وتعسر عليها إزالتها وتصير فيها طبعاً . فمنهن من تعض الرجل ولاتستلذ بغيره.
حكى المؤلف قال دخلت المسجد لصلاة الجمعة فجلس إلى جانبى شيخ كبير السن تظهر عليه آثار التعالى فسمعته يقول اللهم أنى أتوب إليك من النكات فقلت له ولاتبت من سنة الأنبياء قال إنى تزوجت أمس طيبة فلما أردت أن أنيكها ناكتنى . فقلت له كيف تنيكك أمرأة قال ألقتنى على قفاى وغلتنى فطلقتها من وقتها . وقد يتعود الرجل عند إنزاله عادة لايستطيع تركها ولاتتم له لذة إلا بها حكى أن رجلاً من أهل زماننا من الفقهاء كان إذا جامع وأنزل صرخ عند إنزاله صرخة يسمعها أبعد جيرانه وكان وقت جماعه لايخفى على أحد منهم . وتكره الباغية للرجل عند مطالبته إياها بالنكاح وكثراً منهن من تفعل ذلك تطهراً أو توهماً بأنه يزيدها خطوة عند الرجل ويقوى شهوته لها وذلك من فساد عقلها لأن المرأة متى فعلت ذلك مع الرجل نفرت شهوته منها وإنقلب قلبه عنها . ومتى هم بنكاحها وذكرت مايعاتبه لم تنشط نفسه إليها وربما أورث ذلك التهاجر والبغضاء بينهما لاسيما إن كان ذلك دائماً منها ومارأيت ذلك إلا من طبع الحمار كلما منعته الأتان اشتدت غلمته ... والله أعلم .
ذكر مايكره من خلق النساء مجملاً ومفضلاً
يكره منهن الطويلة المفرطة الطول التى إذا جامعها الرجال القصير وأراد تقبيلها سبح على صدرها مسافة لعيدة فإذا أراد نيكها بعد التقبيل قال لها : كان الله معك . فهم معها بين وداع وإقبال .
وتهره القصيرة المفرطة فى القصر واما إذا كان قصرها معتدلاً فإن أكثر الناس لايكرهونه ويريدون ان نكاح القصيرة ألذ وقيل من أراد لذة النكاح فعلية بالقصار ومن أراد نجابة الولد فعليه بالطوال وقال الحجاج من تزوج قصيرة ولم يجد لها لذة فإن علىّ ضمان مهرها .
وتكره المرأة العارية الجسم من اللحم البارزة العظام .
وتكره العفضاج وهى المفرطة الجسم مع رخاوة البطن .
وتكره الضهياء وهى التى ليس لها ثديان وقيل هى التى لاتحيض .
ويكره فيهن الزعر وهو قلة الشعر فى جانب الجبهة .
ويكره الفخم وهو إستيلاء الشعر على أكثر الجبهة والمكلف والنمش فى الوجه ونتور الجبهة وضيقها.
والزيب وهو كثرة الشعر فى الحاجبين والمعط وهو تساقط الشعر منهما والمرط .
والفقم وهو إعوجاج الأنف والفطس وهو أنبطاحه .
والحوص وهو عور العينين ، والخوص وهو ضيق مؤهرتها . وقيل هو ضيق أحدهما والشتر وهو إنقلاب الجفن .
والقبل وهو ان تكون كأنها تنظر إلى طرف أنفها . والحول والخفش وهو صغر العينين وضعف البصر من أصل الخلقة .
والجهر وهو الذى لاينظر صاحبه إلا من قرب .
والعشاء وهو الذى لاينظر بالليل والعمش وهو مكروه . ويكره الروق وهو طول الأسنان والشفا وهو اختلاف مناتها وخروج الأسنان عن الفم والقلح وهو صفرتها والطرامة وهو خضرتها . ويستحب الزجج وهو دقة الحاجبين وطولهما وحسن خطهما والبلج وهو ان تكون بينهما يلجة لاشعر فيها والعرب يحبونه ولايمدحون الفرق ويستحب الدعج فى العينين وهو شدة سوادهما مع إتساعهما وأن يكون بياضهما محيطاً بسوادهما بحيث لايغيب شىء من السواد تحت الجفن ويستحب ضد مايكره فيهن وأيضاً حسن النغمة ورخامة الصوت فإن حسن الكلام وعذوبته من أقوى دواعى العشق وأسلب لعقل المستمع ورب قبحته عشقت لحسن كلامها ومليحة تركت لقبح كلامها وربما سبق حسن النغم إلى سمع الرجل فيعشق قبل الرؤية ويستحب التلع فى العنق وهو طوله والجيد وهو إمتداده وحسن سبكه ويستحب إتساع الظهر وليته وإختراق مابين الكعبين .
قالوا ويستحب أن يكون فى المرأة سواد أربع وبياض أربع وحمرة أربع وطول أربع وقصر أربع ووسع أربع وضيق أربع وصفر أربع وطيب أربع فأما السواد فسواد شعرها وعينها وحاجبيها وناظريها وأما البياض فبياض لونها وعيشها وفرقها وأسنانها وأما الحمرة فحمرة لحم أسنانها وشفتيها ووجهها وإليتها وأما التدوير فتدوير الوجه والعينين والعتبين والكعبين وإنما الطول فطول العنق والشعر والحاجبين والأصابع وأما القصر فقصر يديها ورجليها ولسانها ونظرها وقصر الليان معنوى وأما الوسع فوسع الجبهة والعينين والصدر والوركين وأما الضيق فضيق المنخرين والأذنين والفم والفرج وأما الصفر فصفر الفم والأنف والثديين والكعبين والقدمين وأما الطيب فطيب الأنف والفم والأبك والفرج . والله أعلم .







الباب السادس

فى إختلاف الرجال والنساء فى الشهوات والنكال


فتان لو أنك عرفت قصتى لعذرت فقلت وماقتك قال انى كنت رجلا سويا مؤثرا فمرت بى أمرأة يوما من الأيام لم ترعينى احسن منها فلما رأيتها اخذت بقلبى وشغلنى حبها عن الأكل والشرب فمازلت ابذل مالى على الإتصال بها بكل مااقدر عليه حتى اشرفت على الهلاك وهان على جميع ما أملك ابقاء لنفسى وخوفاً من الهلاك فزدت فى اتلاف مالى وخمتها حتى اجابت ووعدتنى ليوم طال فيه قيالى وقصر منامى فلما كان ذلك اليوم انفقت جملة دراهم فى الطعام والشراب والنقل والمشموم وجعلت انتظرها الى الليل فإذا بخادم لها قد جاءنى وقال تقول لك سيدتى انه عرض لها مانع من الوصول اليك وهى عندك الليلة الفلانية فلما كانت الليلة الفلانية شرعت فى تبديل مافسد مما كنت قد هيأته ثم جلست انتظر الخادم فأقبل وقال خلت بشارتى هذه سيدى قد جاءت فنظرت فى بيتى فلم يكن قد بقى فيه شىء غير منديل كنت ادخرته للأعياد والجمعة فدفعته له ثم دخلت على فنظرت فى وجهها فهون على كل شىء بذلته ورايت كافى ملكت الدنيا بحذافيرها فاكلنا وشربنا ثم مددت يدى اليها فامكنتنى من نفسها فازداد سرورى بها فلما هممت بجماعها انكمش ايرى وتقلص فلما لمسته وغمرته بيدى لم يزد الا رخاوة وانكماشاً فأقبلت كأنها غصن البان ثم عانقتنى وقبلتنى واخذته بيدها وغمرته فكان اكثر انكماشاً فمازال كذلك حتى انقضى الليل واقبل النهار فقالت لى قد قضيت واجب حتك ولم يبق للموقوف معنى ثم نهضت لبست ثوبها وودعنتنى وانصرفت . فلما خرجت من باب الدار قام كأنه وتد فأخذنى من الغيظ مالامزيد عليه ولا اقدر على وصفه فنظرت يمينا وشمالاً فإذا بوتد بالدار مربوط به حبل من قنب فحملته واخذت الحبل واودعته بايرى وشددت ما أقدر عليه وجعلت اتمطى اريد قطع الحبل فانتزع الوتد من شدة التمطى فأصابنى فى عينى فقلعها فياسيدى االام على دعاى عليه بعد ان ذهب مالى وفضح حالى وقلع عينى ثم ربح الى دعائه فتعجبت منه وفارقته على حاله وحال بعضهم :
لى اير لابارك الله فيه يقطع الليل والنهار قياماً
فإذا مالحبيب نام يجينى توسداير خصيتيه وناما
ومنهم العنين : وهو ضربان بأن احدهما من لا حركة لإيره ولاشحوة له إلى اتيان النساء ولايفيد فيه العلاج بالأدوية وهو الحصور والضرب الثانى من لايقوم ايره وشهوته موجودة يتضرم نارها فى قلبه فلايزال يلهج بحب النساء واتباعهن . ويكون اشد حرصاً على النساء ومحبة من غيره وإذا ضاج المرأة الهب شهوة المرأة وعذب مهجتها بشدة الضم والتقبيل وصك الركب بالركب وان تحرك ايره فى تلك الحال كانت حركة لينة لانفع له بها والمرأة تكره هذا أكثر مما تكره العنين الذى لاشهوة له . ذلك لايدرشهوتا بالمعالجة مثل هذا فهذا لايزال يشمل الأدوية والعلاج ولايفتر عنها . ويدخل هذا فى جملة الخصيان لما فيهم من وجود الشهوة وعدم إزالة .
ومنهم من لايقوم ايره ولاتنبعث شهوته حتى يناك أو تناك المرأة عنده ويسمى الصمهن ولم اقف على حقيقة ذلك وانما تسمع الأخبار من الجوارى المتنقلات من كثرة الملاك والنساء الثاركات للأزواج ولايستبعد ان يصح ذلك لتواتر الأخبار وحكى رجل عن نفسه خلا بأمرأة وأراد جماعها فإنكمش ايره ولم يقم فمد ذلك وضمت اصبعها فى استه فقام ايره فكان خجله أكثر من الأول .
والنساء ايضاً مختلفات فى الأحوال والشهوات متباهات المراد لايكاد ينجو منهن ولامن خذلانهن من ولا يظفر الذة منهن إلا البصير بأخلاقهن الخبير بأحوالهن فمنهن الفتاة الحديثة السن التى لم تبلغ الحلم ولم تراهق وقد بلغت العشر او ناهز تجاهه تنفر عن الرجل وتهابه لأنها لاتعلم مايريده منها وليس لها شهوة تكلفها الخضوع له ولاقرار لما يريده فلا ينتفع بها الرجل مالم يحسن السياسة والرفق والرياضة والإييأس بها والصبر عليها وتأمينه مما تحاذره لتنام معه مطمئنة فإن آنست بالنوم معه والعناق له سهل اقتضاضها بغير فهر وبعد الأقتضاض لايحتاج إلى معاناتها بشىء مما كان قبله غير انها لاتحب النكاح ولاتصبر على الرهز لالنفور من النيك ولا لفجرها عن حمل الأير ولوكيز ولكنه لما تمكن فى قلبها من حماية الرجل وألم الأقتضاض فإن هو أحسن التدوير فى امرها استمتع بها وان هو طاوع شهوته وأراد اظهار حولته ونفى العجز عنه فوت على نفسه الأكثر من لذته بها وشهوته . وقد تنفر بعض الأبكار من الزوج فلا تستقر ولاتسكن حتى يغيب عن وجهها حتى انها تحلم وتراه فى منامها فتفزع وتصرخ . ومنهن البالة التى قد بلغت اربع عشرة سنة أو قاربتها واستوى خلقها ونهد ثديها وصح بماء الحياة حرها وحضرت للنيك دواعى شهوتها وضاربة به أكثر حلمها فإن ذكر الزوج استولى عليها الخجل وفاض فى وجهها ماء الحياة لمعرفتها بقدر النيك عندها وعند من يذكر الزوج لها من النساء وقد تبكى بكاء سرور يظنه الجاهل بكاء حزن من كراهة ماذكر لها وليس كذلك .
فائدة فقهية : قال ابو يوسف القاضى رحمه الله إذا بكت البكر عند استئذانها للزواج أمر من يذوق طعم ومعها فإن طعم دمع السرور حلو ودمع الحزن مالح. والمونه فى اقتضاض هذه والرياضة لها أهون لأنها قد استحكمت للنيك شهوتها وظهرت فيه رغبتها فهى لاتنفر من النيك ولاتهاب الضم والتقبيل ولاصولة النكات وقد تحب رؤية الأيسر وكثرة النظر إليه والملاحظة له إذا أمكنها ذلك غفلة من الرجل وأمنت أن لايعلم ذلك منها ولابد أن تدافع الرجل عن نفسها وتمنعه الإيهام أن لارغبة لها فيه وظهر الخوف من الألم وكثيراً ماتوصيهن العجائز عند دخول الأزواج عليهن ببعض التمتع فلايقال أنها على حاجة لذلك وان بكارت قد ذهبت واكثر ممانعتها بعض ساعة ثم ترسلها شهوتها إليه وان اراد الرفق بها والأهمال لها حتى تستهد شهوتها ينام خلفها ويضمها إلى صدره ويضع يده على بطنها فإذا شالتها أعادها فهى تركتها فإذا احست بحرارة الأير من خانها انحلت عراها واسترخت قواها . يصنع ذلك ليلة أو ليلتين فإنه يأخذها بعد ذلك كما يأخذ الثيب وهذا يستحب تضعيف الجسم والحركات او لمن فيه ألم أو جرح . ونهن الشابة التى امتلأ شيايها وكملت فجاتها وفاض عليها رؤوف الشباب واعجبت بنفسها فعنده تكون فى الخلوة كثيرة الكسل دائمة الفكر كثيرة السهد والإستغفار تصلى فى بعض الأحيان ولاتزال تتفقد جسمها إذا أخلت بنفسها وتخاف ان يذهب شبابها قبل نكاحها فهذه لامشقة على ممارستها ولاعناد على نانكها لكثرة إدمانها على ذكر النيك ومناجاة نفسها به وهى إلى العشق اقرب عما دونها وقد تتأبى على الرجل بعض التأبى فإن رأت الجد منه استسلمت إليه فيعرف الرجل فى وجهها إرادته وتتسامح فى كشف محاسنها إليه ويعجبها ان تعجبه وقد تحبل هذه ليلة زفافها وأحسن مايكون الولد ممن هذه سنها . ومنهن المتوسطة بين الشابة والنصف وحكمها حكم التى قبلها وهى قريبة منها غير انها لاتكاد توجد الا ثيباً ومنهن النصفوهى المتوسطة فى عمرها التى لم يكثر فيها الثيب ولم يثنها الكبر فهى فى استواء عمرها وإستحكام عقلها ورزانة مجلسها ومحاسن اخلاقها وسلامة قدها ولهذه من الشهوة . القسم الأكبر والخط الأوفر لأنها قد جربت الأمور ومارست الأمور وتفقهت فى النيك وعرفتاخلاق الرجال وجربت شهواتهم فهى اكثر من تطيبا واحسنهن تجبباً قد كفت نانكها مشقة الرياضة تحب من الرجال الشاب العمر واكثرهن ممن هذه سنها يعتريها السحاق وتكره النصف أن ترى مافى عمرها افضل من مستقبله . وفيها يقول الشاعر .
لاتنكحن عجوزاً إن ظفرت بها ولو حبوك على تزويجها ذهبــــاً
فإن اتوك وقالوا انها نصف فإن حسن نصفيها الذى ذهبا
ومنهن العجوز التى اشتعل شيبها وذهب شمم بدنها وانقطع حيلها وانضم كسها واندك ركنها وتلاشى شعرها وصار شفراها كأنهما ملتحمان لانضمامهما وقلة لحمهما فإذا نيكت انعكفا مع الأير إلى داخلاالفرج والأليق نيكها ان يكون كلبس الجورب وهو أن يلقها على ظهرها ويجلس على رجلها ويضع ايره بين شفرتها ويأخذها بيديه كل واحد منهما بجانب السياية وباطن الإبهام تشبها بأخذ الجورب عند إدخال الرجل فيه .
ولا خير للرجل فى ضمها ولا فى تقبيلها إلا أن تكون سمينة ضخمة الثدين كثيرة اللحم فإن ذلك يجملها وتحب الإحداث والمراهقين والصييان ولايرغب فيها إلا من كان مفلساً خالياً من صناعة او حرفة فهو يتكاف نيكها لما يرجو من انفاقها عليه . وهذه تكون اشد علمة وأقر شهوة للنكاح ممن ذكر قبلها وتحب الأير الأطول الجليل الإستقرار شهوتها فى قرمزها ولقلة شحمها وسنن من تهرم بخير كبر اما من كثرة الحبل والولادة او من رداءة البلد او من سوء الأغذية ونكد المعاش والهموم والأحزان ومنهن من تكاد تهزم كبرها والمرأة إذا كبرت كانت شهوتها ألاحداث والصبيان اشد وكذلك الرجل كلما طعن فى السن كانت شهوته لفتيات السن والأحداث.
والأعمار من الصبيان تميل شهوتهم إلى النساء والعجائز والناس مختلفون فى الإختيارات وحكى أن النبى صلى الله عليه وسلم تزوج عائشة رضى الله عنها وهى بنت ست سنين فلما بلغت تسع سنين دخل بها .
قال إذا بلغت إثنتى عشرة سنة فهى مراهقة كاعب اى صار لها ثدى كالكعب ثم هى من ثلاث عشرة إلى ثمانى عشرة فتاة وهى التى فى ريعان شبابها وطراوةجسمها وبهجتها وحسنها وتسمى العاتق ثم هى من تسع عشرة سنة إلى اربع وعشرين بنت رواح وهى التى امتلأت بشيابها وعز جسمها وعظمت عجيزتها وتوسطت فى اشدها لأن الأشد مابين الخامسة عشرة إلى الثلاثين وهى بين الشابة والنصف لكنها إلى الشابة أقرب لأنها لم تسلب رونق الشباب ثم هى من إحدى وثلاثين إلى ستة وثلاثين سنة نصف أى ليست بالشابة ولا بالعجوز قد يظهر فى شعرها الشيب ولم يشنها ولم يكلفها الخضاب وإنما سمت نصفاً لأنها فى نصف العمر الذى قال فيه النبى صلى الله عليه وسلم اعمال أمتى مابين الستين إلى السبعين فهى قد استدبرت الثلاثين ثم هى من سبع وثلاثين إلى أثنين وأربعين بين العجوز والنصف وهى إلى العجوز أقرب لأنها فى استواء عمرها غير ان الشيب وخها وخطا شديداً تحتاج إلى حفنية ثم من ثلاثة وأربعين عجوز انكار لأنها لاتقترب شيب شعرها وأطرافها وكثرة التطيب ومواراة الكبر وتستر بذلك وتكره أن يقال لها عجوز أو أنت كبيرة ثم هى من تسع وأربعين إلى أربع وخمسين عجوز لأنها تعلم أن الكبر أثر فيها تأثيراً كبيراً لايمكنها جحده فإن كانت بلا زوج وعرض لها الزواج أظهرت أنها كبيرة لاتصلح للزواج وليقال إنها كبيرة وتزوجت ويعجبها تكرار ذلك عليها ثم من خمس وخمسين إلى ستين عجوز أختيار لأنها ليس لها حديث إلا ذكر شبابها والأخبار عما كان فى ابتداء عمرها ولاخير فيها للزواج غير أنها كانت فاسدة صلحت للقيادة .
هذه أخلاقهم أما أختلاف أحوالهن فى الشهوات فمنهن الشفرة وهى التى شهوتها فى مابين شفرتها وعلامتها إن تكون تتملل عند النيك وتئن وتحب الزب القصير الغليظ ويستحسن فك الشفرتين وتستكن بذبك وبأن لايولج الرجل فيها فإذا أولج ورحز ربما اخرجت ايره بيدها لتحك به مابين شفرتها ولاتستلذ بالرحزوالنيك لها على جانبها احب إليها من الإستلقاء ولايؤمن عليها من السحاق ونهن القعرة والتى شهوتها فى قفر حرحا وعلامتها ان تكون تحب شدة من الرجل وتجنب من النيك ماينجيه زعر معه ايضاً وتحب الأير الطويل الغليظ الصلب وتختار من النيك الشاق ومنهن من تلتذ بحك الشفرتين بلا إيلاج وتجد شهوتها موافقة له من أين ماطلبها . ومنهن السريعة الإنزال وتمل طول النيك ولاتكرر بعد إنزالها لكنها لاتزال تنزل مرة بعد أخرى مادام الرجل مقبلاً نيكها فإذا تركها عقب إنزالها سكنت شهوتها وهذه صفة محمودة ومنهن من لايحس الرجل بإنزالها ولاتعرفه هى بل شهوتها مع الرجل مستمرة ولذتها دائمة فإن سكنها سكنت وإن هيجها هاجت وهى ايضاً غير بعيدة الصفة من التى قبلها . ومنهن من لاتحب النيك قبل أن تنزل سواء كانت لاتزال أو بطيئة ومنهن البعيدة الإنزال البطيئة إنحدار الماء فهذه لاتعتد لنائكها بما يفعله قبل إنزالها ولو أذهب لها نفسه فى النيك حتى تلقى شهوتها وأيره شديد فإن صابرها وبثت لها فهو محبوبها وغاية مطلوبها وان قهر وسلم كرهت قربه وتركت حبه ولو انه يوسغى الجمال أو قارون المال ومنهن النضاجة التى تنضج عند الإنزال حتى تملأ ماجاوز فرجها وفرج الرجل ويكون له دمع كدمع اير الرجل ويحس الرجل بفعه على إيره من داخل الفرج ومنهن الربوخ وهى التى يغشى عليها عند إنزالها وذلك لشدة الشهوة واللذة التى تغشى على قلبها فلا تفيق إلا فاترة الأعضاء وهى صفة مستحسنة فى النساء والرجل الخبير بأحوالهن إذا أحس بها عاودها النيك فإذا أفاقت ووجدت حلاوة النيك تغشى قوتها وزال خجلها ثم إن شاء استمر وان شاء ترك . ويحكى عن بعض القضاه أنه إختصم إليه رجل هو وأمرأته فوجب عليها الحبس لتفى زوجها فأمر القاضى السجان بإحضارها إليه فأحضرها وكانت ربوخاً فناكها القاضى فرداً فغشى عليها فإنكر القاضى حالها وعظم عليه فعالجها بكل مايعالج به المغشى عليه فلم تفق فأمر يحملها إلى السجن وأحضر زوجها فلما حضر قال له القاضى ان السجان جاء إلى الساعة وذكر أن زوجتك أصابها أمر عظيم فأدركها بالعلاج والفصد فعرف الرجل العلة فقال أصلح الله سيدنا القاضى ‘ن زوجتى من قوم موسى لاتصبر على طعام واحد وأشار إلى القاضى بأصبعه فأخجل القاضى وأغضبه فأمر بحبسه مع زوجته إلى الليل ثم أمر من يصلح بينهما وأخرجهما .
ومنهن من لايستطيع الرجل نيكها ولاتمكنه من نفسها حتى يضربها ويؤلمها ومن الناس من يظن أن ذلك كراهة منهن للنيك أو بغض للرجل وليس كذلك وإنما هو طبع لازم ومنهن السحاقة التى لاتريد الرجال فهى مستكفية بالنساء وتفخر بالسحق وسيأتى ذكرها. ومنهنمن ليس للشهوة عليها سلطان وذلك اما لشرف نفس أو عظيم همة أو إشتعال بعظيم الدنيا أو الطهارة وتقى وأشتغال بأمور الآخرة وكثرة ذلك الهم حيث طيت للشهوة فى النساء والرجال وفروج النساء ايضاً مختلفة فتكونن شهواتهن فى النكاح وفى كبر الأير وصغره على حكم إختلاف فروجهن . فمنها المرتج المرتفع الذى إذا قامت المرأة وضمت فخذيها كان كله بارزاً من جميع جوانبه ويكون صغير الشق وصاحبته لاتحب الأير الكبير ولاتصبر عليه ويمكن نيكها من قيام ومن غير قيام وهذه الصفة فى النساء قليلة ومنها المثلث العريض الجبهة المنضم لأسفل الذى إذا قامت المرأة لم يظهر من شقه إلا التعليل ولايمكن نيكها من قيام ولايرفع احد رجلها ويسمى الجباجى ويوافق صاحبه الأير المتوسط الذى يسمى القباء ومنها الدحاشى وهو المندحش المنحدر إلى داخل الفخذين الذى إذا قامت صاحبته لم يظهر منه إلا نتور جبهته ولاتحب صاحبته إلا الأير الطويل الذى يسمى الدولادى ومنها النسوج وهو الذى ليس لكبيرة حجم ولا لشفريه أثر فإذا قامت المرأة لم ير منه غير الشق المستطيل ومنها الكتف وهو الذى يعلو عليه الحر الفخذين إذا سمنا فيفليانه من جانبيه . ومنها الأعمى وهو الذى ينزل على جبهعته البطن إذا كبر فيغطى كثرة ومنها الحبوب وهو الذى حبب شفراه أى قطعنا ولم يبين منها شىء وهو المكروه . ولذة نيك اللمس المشعر ان تكون المرأة نتفت من خمسة أيام ويكون موقد حلق من أاسى فيلتقيان ولكل من الشعرتين رؤوس وتشويك فإذا جذ بينهمنا الرمز سمعاً من شعرته مسحاً ظريفاً وقد يتلازم الرويزان تلازماً وأن كانت حليقة الشعر للفرج مثل الرجل كان أقوى لذلك الحس ومن فروجهن ايضاً مايكون شعره رهيفاً لاخشونة فيه والنساء يعيبه ويسمونه لضعفان تشبهاً بالرجل الكوسج وشعر الفرج يرحف كلما كبرت ويرق حتى يتلاشى محبتهن لكبر ألير وصغره على حكم إرتفاع الفرج ونزوله فكلما ارتفع الفرج كانت رغبة المرأة فى ألير الصغير وكلما نزل كانت رغبتها إلى الطويل أكثر فإذا عشقت المرأة بطل الإختيار والتلات بما وجدته من مشوقها من كبر أو صغر أو غيره والرقاق أصبر على ممارسة النيك وواهية من كبر الأير من السمان ومن الناس من يتعود الإستمناء باليد وهو جلد عميرة فيستلذ به أكثر من النكارة ويتخذه عادة وهو مكروه ولعن فى الحديث ناكح يده لياروى عن النبى صلى الله عليه وسلم أن يبعث يوم القيامة واصابه حبالى . قال بعض الفقهاء ويحمل لمن اضفر ولم يجد إلى النكاح سبيلاً وقال يجعل بين كفيه وذكره حرزاً ولايتأثر بيده ليخرج بذلك عن الكراهة .
حكى أن شيخاً وجد موقد أدخل ايره فى ثقب بطيخة وهو يصيح النيك حتى أفرغ فيها وحكى ايضاً عن بدلينا الراهب انه قال لاتجامعوا النساء فيخرج من بطونهن خطأ غيحصون الله فيكون خطأهن عليكم واتخذوا من بطون الأفخاذ فحضرت لذكركم فإن لم يكن ذلك فعليكم بصاق تجبلونه فى كفكم ثم حكوا الير عليه قليلاً فيخرج مافيه وتستريحون من ذلك وقال بعضهم :
تعالوا واسمعوا منى نصيحة مجزية على رأيى صحيحة
فجلد عميرة أولى وأشهى واطهر من مليح أو مليحة
وقال الآخر :
لاتنظرن إلى النكاح فتلقى نفسك فى تنكد
وتخل عنه فإنه أدنى مساويه والولد
ودع اللواط ينعزل ليس للواط من ترشد
واجلد عميرة إنه لم يخشى فإن امن جلد
ودفع رجل إلى فقيه رقعة فيها :
ياترى أصلحك الله واسنى بك حالا
فى فتى أعوزه إليك يمينا وشمالا
فكتب الفقيه واجلد عميرة عافاك الله فى الجنة مرتين وكن كما قال القائل:
إذا طللت بواد لا أنيس به فأجلد عميرة لا عار ولا حرج
ومن النساء من تتمنى إذا سكنت منها الشهوة للنكاح وتخذ شيئاً تحك فيه مبالها وهو تمثال للذكر تستعمله فى الخلوات . وهو عندهن مصنوع من جلد يابس ناعم ويملآنه بماء ساخناً عند الإستعمال ومن المساحقات من تجعل لهذه آلة وتربطه فى وسطها وتركب به غيرها من النساء وتفعل به مايفعل الرجل بالمرأة تشبهاً بالإير وشدته وسخونته وصلابته وترهز به وتضعف حين إنزال المفعول بها وهذه عندهن من الذخائر التى يبذلن فيها الأموال الجزيلة . ومنهن من يتخذ الخيار الكبار الأملس ومنهن من تستعمل الفجل الكبير وغير ذلك وهذا كله ممايشم به الرجل رائحة النساء والنساء رائحة النيك والا فما يشفى قلوب الرجال إلا الكس الكبير المتيقب المنتوف الأصلع الناعم المتحرق لدخول الأير المشبه بهامة الرجل الأقرع ، وما يشفى قلوب الفساد وغليلهن إلا الزب الغليظ الطويل الكبير النافذ العروق الذى إليه كراس القط له وخان فى لحجج الكس إذا دخل فيه لكنه قد قيل إذا لم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً . وحدثت ان كثرة الحديث بالنكاح يهيج شهوة المرأة ويكثر علمها به وكذلك الرجل ايضاً وقد سمع مخنث قائلا يقول لأمرأة ماتملك على الزنا قالت لين المهاد وطول الرقاد وبلوغ المراد وحديث النفس بالفساد. ومما يهيج الشهوة من المرأة والرجل التقبيل لاسيما إذا كانت القبلة من المحبوب فى تمكن من الخلوة وأمن الرقيب الواشى وقد قيل ان القبلة أحلى من النيك وأحسن التقبيل ماكان ترشفاً بتلك الشفة ومصها وإستخراج الرضاب وهو الريق العذب المبرد لنار الكبد ومستخرج خاصة بأن يعض على لسان المقبل عضه خفيفة عارية من الآلام له فيخرج عند ذلك ريق عذب بارد فى رقه الماء لم يخالطه ريق الفم وهو الذى يجد له العاشق لذة وبرداً فى جسمه وفتوراً لشهوته بالسكر من دبيب الخمر فى جسم شاربها.
أعلم أن الهند أعلم الناس وأعرفهم بالنكاح وأكثرهم تفننا فيه وقد وضعوا فى كتبهم اشياء كثيرة من أبوابه ، ومنها ماهو عظيم المشقة غير مأمون الضرر وأنا اذكر فى هذا الكتاب تسعة وعشرين بابا ممكنة سهلة مع وجود اللذة وهى الصمدل والمضفدع والمقرمط والسطودى واللوالبى والرجاحة والقلوصى والتفانق وليس الحورب وكشف الأستين ونقع القوس ودق الزر ونسج الخز ونيك الكهول والكرسى والكباشى والكورى ودق الوتد وسبك الحديد والمنتصب ونيك الأحداث وطرد الشاه وقلب الميس وركض الأير وانظروا العجب والخوازيقى والحدادى أو السفرطى والشلق .

الأول الصمدل وهو أن تستلقى المرأة على ظهرها وتجعل تحت عجيزتها وسادة ترفعها ويجلس الرجل بين رجليها على رؤوس الأصابع ثم يلصق مخذيها بصدرها غاية مايمكن ويدخل يده من تحت كتفها ويثنى أصابعه على عاتقه ويولج معها ويجذبها إليه عند الرجز وهذا فيه مشقة على المرأة إلا أنه إذا الصق فخذها بصدرها مع ارتفاع هجيزتها تقلش شفرها وقرب رحمها ولايبقى للرحم مسافة ولا للأير مجال ويشق تصادم الأير والرحم عليه وعليها جميعاً ولايستحب ذلك إلا لمن كان ايره صغيرة مسترخاً .

الثانى المضفدع وهو أن تلقى المرأة على ظهرها وتضم فخذها وتلصق عقبها لأليتها ثم تجلس مقرفصاً قبالة وجهها وتولج معها وتجعل ركبتها عند ابطها وتقبض على عضديها بكفيك وتجذبها عند الرهز .

الثالث المعتق وهو أن تستلقى المرأة على ظهرها ويجلس الرجل بين فخذيها جاثياً على ركبتيه وتجعل ركبتها عند خاصرته .

الرابع المقرمط وهو ان تلقى المرأة على ظهرها وتضم فخذيها وتنصب رجلها نصباً حتى يقابل قدمها سقف البيت وتجعل فخذيها على عاتقك وتولجه معها وتلزم ساقها بيدك .

والخامس السطودى وهو ان تضع المرأة على أحد جنبيها وتمد رجلها السفلى ثم تجلس على أحد فخذيك مقرفصاً وترفع رجلها العليا على عاتقك وتولج معها وتشبك اصابعك على عاتقها وان شئت قبضت على عضديها .

السادس اللوالبى وهو ان يستلقى الرجل على ظهره وتجلس المرأة على إيره ومستقبلة وجهه وتضع يديها على الفراش وتجافى بطنها عن بطنه ثم ترهز طالعة نازلة فإذا كان الرجل ضعيف الجسم ماعدها بالرهز من تحتها وان ارادت تقبيله بسطت ذراعيها على الفراش .

السابع الرجاحة وهو أن تعلقها إلى السقف من أربع من يديها ورجليها ثم تشد ظهرها بثوب آخر لكيلا تتألم وتجعل فرجها مقابل ايدك وانت قائم على قدميك فتولج معها وترهز ثم تدفعها عنك غير بعيد وتتلقا ما بالأير فتولج معها هكذا حتى تفرغ .

الثامن القلوصى ان تلبس المرأة سروالاً ثم ترسله إلى الأرض حتى تصير لساقها كالقيد ثم يخرج رأسها من بين قدميها ويكون السروال على رقبتها ثم رفعها الرجل ويلقها على ظهرها فيقابله فرجها فيولج مقرفصاً ومن النساء من تستلقى وتضع قدميها تحت رأسها من غير سراويل .

التاسع حشو النقانق وهو ان تستلقى المرأة على ظهرها ويأتى الرجل فيقوم على ركبته وترفع رجلها حتى لايبقى على الفراش سوى كتفيها ورأسها ثم تولج معها وتأخذ باليتها تستعين على الرهز وتلوى هى رجليها على عاتقها .

العشر لبس الجورب وهو أن يلقها الرجل على ظهرها ويجلس بين رجليها ويضع ايره بين شفرتها ويأخذهما بيديه كل واحد منهما بجنب السبابة والأبهام تشبها بأخذ الجوري عند إدخال الرجل فيه ثم يرهز ببعض ايره حتى يرطب حرها فإذا ترطب واستمر دخول الأير وخروجه فيه فحينئذ يلغمه الأير جميعاً حتى يفرغ .

الحادى عشر كشف الأستين وهو أن يستلقى الرجل على ظهره وتأتى المرأة فتجلس على ايسره وظهرها إلى وجهه ووجهها إلى رجليه وفخذاها مركوزتان إلى جانب اضلاعها وتضع كفيها على الفراش عند قدميه وترهز وهى تنظر إلى استه وهو ينظر إلى استها .

الثانى عشر نزع القوس وهو ان تستلقى المرأة على أحد جنبيها ثم يأتى الرجل فيدخل بين رجلها عرضاً ويكون وجهه وراء ظهرها ويولج معها ويقبض بيديه على عاتقها من ورائها وتمسك برجليه وترفعهما إليها ما إستطاعت فيكون كالقوس والسهم .

الثالث عشر نسج الخز وهو ان يجلس الرجل على إليته ثم يجمع باطن قدميه قريباً من أيره ويطرح فخذيه ويجلس المرأة على قدميه مركوزة الفخذين بإزاء جنبيه وتشبك اصابعها على رقبته ثم يمسك هو ساقها بيديه قريبا من الكعبين وتجذب إليها قدميه وهى جالسة عليهما حتى يولجه فيها ثم يعيدها إلى مكانها من غير ان يخرج ايره كله ثم يجذبها إليه وهى ترهز معه وتساعده جائية وذاهبة ويكون اكثر صليها على قدميه فإن أراد أن يخرج ايره فليلى عليها بيده من نصفها وترهز هى معه مساعدة له بقدميه من تحتها .

الرابع عشر : دق الزر وهو أن يجلس على اليته ويمد رجليه وتجلس المأة على إيره مقابلة له وتلوى بيدها على رقبته ويلوى هو على اضلاعها او خاصرتها ويكون صعودها ونزولها على إيره بيديه وهى تعينه بنفسها .

الخامس عشر نيك الكهول وهو ان تبطح المرأة على بطنها ثم تجعل تحت عاتقها وسادة ترفع بها عحزها ثم ينبطح الرجل على ظهرها ويأتيها مستديرة واكثر حيلة على مرفقيه وهذا الباب أقل أبواب النكاح ضرباً على الرجل .

السادس عشر الكرسى وهو أن يقوم الرجل والمرأة على أقدامهما مستقبلين ثم تفرشخ المرأة له فيدخل رجليه وتقدم هى رجليها قليلاً ويقدم هو إحدى رجليه قليلاً ثم يشبك أصابعها على صلبها ويشبك أصابعه على صلبه ويولج معها ويتزاهران الرهز "النطاح " وسيأتى ذكره فى محله .

السابع عشر الكباشى وهو أن يترك المرأة على ركبتها وذراعيها ويقوم الرجل خلفها على ركبتيه ويولج معها ويقبض بكفيه على عاتقها .

الثامن عشر الكورى وهو ان تقوم المرأة على قدميها وتضع كفيها على الأرض وترفع عجيزتها ارتفاعاً عالياً وتخفض رأسها وظهرها ويقوم الرجل من خلفها على قدميه فينيكها على تلك الحال ويقبض على فخذيها من تحت أوراكها وهذا الباب إذا نزع الرجل إيره من فرج المرأة بعد النيك وتركها مكورة على حالها سمع لفرجها خواراً كخوار الحصان عند ركضه والتى قد عرفت من النساء ذلك لاتكاد تساعد الرجل عليه .

التاسع عشر سبك الحديد وهو ان تستلقى المرأة على جنبها الأيمن والرجل على الأيسر ويفرشها فخذه الأيسر ثم ترفع حتى تبلغ أضلاعه ويسند ظهرها بفخذه الأعلى ويرهو هو إن شاء أو هى .

العشرون دق الوتد وهو أن تلوى المرأة رجليها على خاصرتى رجل وتلف يديها على رقبته ثم تستند ظهرها إلى حائط ويولج معها ويرهزها وهى متعلقة .

الحادى والعشرون المغتصب وهو ان يقوم الرجل وراء المرأة وهى غافلة فيدخل يديه من تحت ابطها ويشبك اصابعه على رقبتها ويرفع عضديها بعضديه ويعكس رقبتها بكفيه وهى منكبسة ضرورة فإن كانت بغير سروال لأمكنه رفع ثوبها بركبته إلى كفيه وإلا فهو يسقط بطول الممارسة ثم يخالف أحد ساقيها على ساقيه لكلا تزوغ بفرجها عن إيره وتمنعه من الإيلاج وإذا كانت بسروال وهى عارية بطلت عيلته .

الثانى والعشرون نيك الأحداث وهو أن تستلقى المرأة على ظهرها وينبطح الرجل على صدرها فيولجه حتى يفرغ .

والثالث والعشرون طرد الشاه وهو ان يترك المرأة على يديها ورجليها ثم يأتى فيقوم من خلفها على قدميه ثم يرفع بفخذها حتى يقابل فرجها بإيره ويولج معها وهى منكسة الرأس على يديها .

الرابع والعشرون قلب الميس وهو ان يستلقى الرجل على ظهره ثم تأتى المرأة فتربض بين رجليه على رؤوس اصابعها ويرفع فخذيه على بطنه ويخرج إيره قبالة وجهه فيولجه معها وتضع يديها على الفراش بحذاء إليتيه ولايسند لها من وسادة تحت قدميها ليوازن فرجها إيره فتكون كأنها الرجل .

الخامس والعشرين ركض الإير وهو يسند الرجل ظهره إلى وسادة ويجلس غير منتصب الظهر بل يكون صلبه على الفراش وأكتافه على الوسادة ويقيم فخذيه بحيث ان رأسه تكون موازية لركبتيه وتأتى المرأة فتجلس على إيره مقابلة وجهه بوجهها غير منكسة فتكون كأنها فى مرناً فإن شاءت نصبت ركبتها ورهزت طائعة ونازلة وإن شاءت وضعتها وكأن هو يحرك عجيزتها بفذيه وتكون فابضة شمالها على منكبه الأيمن .

السادس والعشرين أنظروا العجب ويسمى المداخل وهو أن تجلس المرأة على اريتها مركوزة الفخدين قليلاً ويجلس الرجل مثل جلستها مقابلاً فرجها بإيره ثم يضع فخذها اليمين فوق اليسار ويولج معها ويقبض عضديها بكفيه وتقبض عضده بكفيها وينعقد كل واحد منهما إلى خلفه قليلاً وهما متناكسان بالأعضاء يتراهزان رهزاً نطاحياً يستعينان عند الرهز بوضع الأعقاب على الأرض .

السابع والعشرين الخواريقى وهو ان تستلقى المرأة على ظهرها وينبطح الرجل على بطنها وأقوى حيلة على مرفقيه فإذا أولج معها رفعت عجزتها من الفراش وماستطاعت ويرفع هو معها ثم ترسل نفسها إلى الفراش رضخاً من غير تماسك وهو لاصق بها هكذا مرة بعد مرة ومن شرطه أن يكون الرجل خفيفاً غير ثقيل الجسم والفراش وطيئاً وعلى كل حال لايمكنها التكرار عليه ولايؤمن ضرره .

الثامن والعشرين الحدادى وهو أن تستلقى المرأة على ظهرها وتحمل تحت إليتها وسادة وترفع رجليها إلى صدرها غاية ماتقدر على رفعهما حتى يتصوب فرجها ثم يولج معها ويرهز ساعة ثم يخرج إيره فيولج فى فرجها ويرهز ساعة ثم يخرج إيره فيولجه فى فرجها بسرعة كما يخرج الحديد من الكور فينغمس فى الماء ويسمى السفرجلى .

التاسع والعشرين الاق وهو أن تستلقى المرأة على ظهرها ويجلس الرجل بين رجليها مقرفصاً على أصابع رجليه ويرفع فخذيها مبسوطتين ويرسل ساقيها خلف عضديه واكثر هذه الأبواب نيكن العمل بها ومن فكر فى طلب زيادة وجدها ولكن لايمكن العمل بها فلا فائدة فى ذكرها وقد بالغ اهل الهند فى أبواب النكاح حتى وضعوا فى كتبهم اشياء كثيرة مزعجة منها ان تستلقى المرأة على ظهرها ثم يأتى الرجل فيجلس على صدرها مولياً ظهره وتكون رجلاه على ركبتيه واصابع قدميه . ثم يأخذ بفخذهما حتى ظهرها ويقابل فرجها ويولج معها . وفى هذا عظيم المشقة كما رأيت فهو يمتنع لايمكن تصوره إلا فى الخط . والله أعلم .

فصل فى الرهز وأنواعه
فمنه نزع الولاء وهو أن يتعانق الرجل والمرأة بعد الإيلاج ويرهز رهزة ثم يتراخى إلى خلفه وتتبعه هى برهزة ثم تتراخى له إلى خلفها ويرهز هو كذلك رهزاً متتابعاً من غير ابطاء فبينما كما يتلاقى الرجلان على البئر فيتنازعان الولاء بينهما . ومنه النطاحى وهو أن يتراخى كل واحد منهما إلى خلف دون أن يخرج أفير كله – ثم يرحزان معاً رهزة واحدة ويفترقان معاً هكذا من غير إبطاء كالنطاح ومنه الميدانى وهو أن يرهز الرجل كعادته ماشاء ثم يقف وتتمكن المرأة من الإير فترهز ماشاءت وتقف ثم تعود فترهز هكذا إلى أن يفرغا ومنه خياط الثوب وهو أن يرهز الرجل بيض إيره رهزاً سريعاً كالتحكيك ثم يغمده برهزة واحدة إلى آخره تشبيهاً بحركة الأبرة فى الثوب عند الخياط وخروجها بالخيط إلى آخره وقد يفعله الرجل وقد تفعله المرأة وهذا يستحب لبطىء الإنزال من الرجال والنساء ليسر الإنزال . ومنه الجوال وهو أن يدخل الرجل إيره فى جوانب الحر تصويباً وتصعيداً ويمينة ويسرة ولايمكن هذا الأياير صلب ومنه العضايدى وهو أن يولج الرجل إيره جميعه ثم يلصق الشعرة بأشعره لصقاً شديداً مع شدة الضم منهما ويرهو رهزاً فاحشاً دون أن يخرج من إيره شىء وهذا النوع أحب إلى المساحقات لاغير ويستحب هذا لسريع الإنزال من الرجال .
فائدة عظيمة الشأن : إذا نقع من الكافور نصف مثقال فى ماء وشرب أبطل العضو وقطع النكاح . وكثيراً ماتفعله النساء بالرجال إذا إشتدت غيرتهن عليهم من الضرائر ومن دأبن فى ذلك أن يعتمدن من الكافور ماكان من فضلة كافور الميت بعد تكفينه ويحرصن على ذلك ويبذلن فى تحصيله مالاً كثيراً ونور الحناء الذى يسمى الفاغية إذا نقغ فى الماء حتى يصفر وشرب عمل عمل الكافور وطول الجلوس على النطع فى الشتاء ينقص المياه ويضر بالصلب خصوصاً فى البلاد الحارة وكذلك الجلوس على الأشياء التى تكسب البرودة كالجص وما أشبهه من الرخام والحجارة . والنكاح على إحتقان البول يضر بالذكر ونكاح العجوز يضعف المياه ونهكه وربما أورث الأمراض والعلل واضرها أن تكون حمراء عجوزاً فإنه مجرب وكذلك الصغيرة جداً والحائض والمتروكة التى لم توطأ زمناً والقبيحة المنظر والبدن والفكر والهموم والأدمان على أكل الأشياء الحامضة يضعف المياه وترك الذكر فى فرج المرأة بعد الإنزال يضعف المياه ويقل الجماع وكذلك العزل عنهن أوعى المعاود وأصدق ماقيل فى ذلك قولهم من ناك لنفسه ساعدته شهوته ودامت لذته ومن ناك لغيره فترت آلته وإنقطعت مادته ومعنى ذلك أن يكون الرجل مقبلاً على شهوته يأخذ من النكاح حسب مايريد من زيادة ونقص وفى أى وقت إختار ماولت شهوته داعية إلى النكاح ومن ناك لغيره معناه أن يكون الرجل مراعياً لشهوة المرأة يكلف نفسه بلوغ المرأة مرادها من النكاح وغاية شهوتها ولايلتفت إلى إستحكام مائه ولاحفظ جسمه بل يكون منهمكاً فى شهوة غيره . ومن مبطلات النكاح الترك له زماناً فإن الترك يورث ظلمة البصر وثقل البدن والبواسير وغير ذلك من أمراض شديدة والنكاح على الحيض شديد الضرر بالرجال وكذلك النكاح عقب السكر الشديد.
ويكره النكاح فى الحمام فإنه مضر وأهل الهند يكرهونه ويتهكمون عليه بعدم اللذة ولذلك لم يضعوا له صورة فى كتبهم وبعضهم يقول انه لايؤمن دخول الماء فى أحد الفرجين فيورث ضرراً عظيماً والدليل على عدم اللذة أن الإنزال يبطىء فيه للمرأة والرجل جميعاً .
ويكره النظر إلى باطن فرج المرأة . قالوا ربما أورث العمى . وقيل كان عبد الله بن عباس شرعا فى النكاح وكان كثيراً الولع بالنظر إلى فرج المرأة عند النكاح وأنه أسرع إليه العمى على الصغر . وفى هذا نظر.
ويكره إستلقاء الرجل على ظهره عند الجماع لما يخشى من رجوع مائه او ماء المرأة فى ذكره . ويكره عقب التعب الشديد فى الحر وفى حزيران يوم مجهول من جامع فيه فى بلدة شديدة الحر عمى من وقت . وردف الجنايات من غير غسل يضعف المياه ويعمى القلب .
وإذا نكح الرجل حراماً ثم نكح زوجته قبل أن يغسل ذكره وحملت فى ذلك الوقت لم يؤمن على المولود من آفة فى خلقه أو عاهة تحدث فيه وفى بعض الكتب أن الرجل إذا فعل بغلام ثم جامع أهل بيته من غير أن يغتسل أو يغسل ذكره وحملت من ذلك الوقت حملت بأخرس . وسكون الرجل فى عناق المرأة بعد فراغه منها وتلقى انفاسها يضعف باهة زيقل نشاطه ويعجل الشيب إليه قبل وقت وحمل الشىء التقيل على الظهر وتطويل الفكر يضعف المياه وإدمان لبس الحرير كذلك للرجل لكنه يزيد غلمة المرأة والنساء يقتلمن فى الصيف والرجال فى الشتاء والصوم يسكن الألفاظ إذا داوم وهو فى أوله يهيج الأفاظ وشرب السمن والأكثار منه يبطل النكاح وشرب الزيت الطيب يزيد فى النكاح مالايزيد عليه ولايعبر عنه . ومما يعين على النكاح وينشط له الإغتسال بالماء البارد عقب العمل من غير إهمال وفى بعض كتب الطب ان الإغتسال بالماء البارد يحبس الشيب والماء الحار يعجله . ونكاح الشابة من النساء إدعى لنشاط الرجل وشهوته بقدر حداثته منها . والتبخر بالعود الرطب يزيد فى المياه وان تطيب المرأة لاتطيب للرجل لأن ذلك يقطع النكاح وفى وصية بعض العرب لأبنته عند زفافها لزوجها : ليكن أكثر طيبك الماء يريد يريد كثرة الإغتسال . ولبعض الأجسام رائحة أطيب من رائحة الطيب وإذا أكثر الرجل من النكاح قلت لذته به . ومما يقوى النكاح حسن الغذاء والإغتسال بالماء الحلو والإشتغال باللهو والسرور والفرح وسماع الألفاظ الليذة ومجالسة من تسكن النفس إليه والنظر إلى تساقد الحيوانات وقراءة الكتب المصنفة فى المياه ككتاب أخبار النساء لأبن الضرير الكاتب وكتاب جامع اللذة لأبن النعمان وكذا أسكن مكة المشرفة والمدينة المنورة وحلق العانة وكذا التكبيس خصوصاً الرجلين وكثرة ولكهما والمداومة عليه .



فوائد مانعة للحبل مجربة
منها النعناع يأكله الرجل قبل الجماع وتتحمل به المرأة عند الجماع ثم لاتحبل أبداً وكذلك التحمل بالملح الأندرانى وإذا قلت بالكافور الذرى يجعل للأموات لم تحبل وكذا إذا شربته . ومن خلاصة قطع ماعجز عن قطعه من أى مكان فى البدن . ومن الأسرار العظيمة أن يؤخذ نشادر وكمونية وشبب من كل واحد درهم ومن السيداب درهم ونصف ويغلى جميع ذلك فى انثى من وردة ويدهن منه الأطيل وقت الجماع لم تحبل المرأة أبداً .

فوائد أخرى للحبل
منها حب القطن يدق وينقع فى الماء يوماً وليلة وتتحمل به المرأة صرفه بعد الظهر ويجامعها الرجل تحبل من ساعتها . وأيضاً تتحمل المرأة بأنفحة الأرنب مع زبد ودهن ينفسج بعد الظهر سريعاً وأيضاً مرارة الديب والأرنب والأسد إن تحملت بدانتين أو بواحد منهم حملت سريعاً .
الباب الثامن

فى ذكر السحق والمساحقات
السحق قديم فى النساء ولهن به لذة عظيمة تهوين عندهن الإفتضاح به والإشتهار . وقيل سحاق النساء بينهن زنا وأول من سن السحق ابنة الخس . وكانت قد وفدت على النعمان ابن المنذر فأنزلها عند أمرأته هند فعشقتها . وكانت هند أحسن أهل زمانها وهى التى تسمى المتجردة لحسن متجردها فلم تزل أبنة الخس تخدعها وتزين لها السحق وتقول إن فى إجتماع المرأتين لذة لم تكن بين الرجل والمرأة وأمناً من الفضيحة وإراكاً لتمام الشهوة من غير إتهام ولا محاذرة لمعاقبة . حتى إجتمعتا فوجدت هند من الإلذاذ بها فوق ماقالتها وأبلغ مما وصفته لها وبلغ من شغف كل واحدة بالأخرى مالم يكن بين أمرئتين قبلهما فلما ماتت ابنة الخس أعتكفت هند على قبرها حتى ضرب بهما المثل وفى ذلك يقول الفرزق الشاعر :
وفيت بعهد كان منك تكرماً كما لأبنة الخس اليمانى وفت هند
وفى هذا دليل عظيم على مايجدنه من اللذة فى السحق وترجمته عندهن على اللذة من الرجال . والمساحقات ضربان أحدهما من تحب السحق ولاتكره الأير فميلها إلى السحق لأحد أوجه إما لشدة غلمته عدمت من يشفيها أو إفراط شهوة لم تجد لها من يطفيها فيحملها ذلك على الإستحكام وحك الأشفار وتسحق بذلك وتشفى غلمتها وحدة يسكن إنتزاعها من الشك إلى اليقين وإخراجها من المجاز إلى الحقيقة بالرجل الماهر الموسر من المياه والذى يعرض عليها أنواع النكاح وألوانه حتى ينظر إلى لون يوافق شهوتها فيما سلها به . وقد رأينا بعض الدجاج إذا طالت غيبة الديك عنها استدركت على الدجاج وسندتهم وصاحت صياح الديك فإذا لقيت الديك وسمعت صياحه ووجدت منه حقيقة السهد رجعت إلى عادتها وإنقطع صياحها ولم تفد . ورأيت أمرأة ممن أشتهرت بالسحاق وأظهرت الفحولة فى كلامها ثم تزوجت وتركت السحق ورقت شمائلها . وأما الجاهلة بحلاوة النكاح والغافلة عنه وعن قدرة فهذه سريعة الإنتباه قريبة الرجوع إلى الحق .
وحكى أن سحاقة رأت أية رجل قائماً فقالت : مثل هذه المدقة تكون فى الدنيا وأنا أوقد براحة كفى من عشرين سنة ثم تركت السحق ورغبت فى الرجال .
وترغب المرأة منهن فى السحاق ايضاً إما للإحتراس من الحبل أو إنتفاء الفضيحة فيه فهى تتخذ السحق سداداً عن عوزاً أو أن تكون مقهورة محكوماً عليها من غالبية تعجز عن عصيانها أو ماكره أحبت أن تفعل بغيرها لتجد لها لذة ماودتها فى حال الفعل بها كالأمرد إن انفلت من الفنج لم يكن له هم إلا اللواط وأما التنرب الثانى من المساحقات فهى المتذكرة الخلق والخلق ويظهر ذلك فيها من صغرها فهى تنافس الرجال وتتشبه بهم وتأنف من الخضوع لهم قد رفضت النيك واستهابت الأيور ونافست الرجال فى الإبكار وسادتهم فى الغيرة والمحاماة عنهن . وقد ينتهى بها الأمر أن تنيك المرد وتبادلهم وتفظ . قالوا وألفاظها أن يخرج من بطرها شىء كعرف الديك وليس ذلك وإنما هو العظم الرقيق الذى هو مدخل الأيسر شبهاً بعظم الأنف الداخل . ويسمونه العنصب ( ! ) فتضعه على فرج المفعول به فيبرز بروزاً شديداً وهو مستطيل غير متعرض ويجدان لذة عظيمة أعظم من لذة النكاح . وإذا تعمد الرجل حك ذلك الموضع من المرأة بايره برز له ذلك ورأى من لذاتها وإنحلالها مايدل على ماذكرته . وقد يدمى حجر الأمرد إذا ناكته فيتوهم أنه شيىء يخرج من فرجها وإنما هو من خشونة شفرتها وقوة محثها عليه . وكل مايفعله الرجل فى النكاح تفعله المرأة فى السحاق من الضم والعناق والتقبيل والسحق على الجنينين والجلوس بين الرجلين مقرفصة ماخلا مايسمونه الكورى .
فإنها لاتعتمده إلا فى نيك الأمرد فهذه إن نيكت وحملت ليس من شهوة الرجل وإنما لمعنى يوافق غرضها من الرجل فيلذلها نكاحه لذلك الغرض دون غيره من الرجال والله أعلم .
وكتبت مساحقة لمتقية هذه الأبيات :
تعتى هذه فدتك حياتى فانظرى ماكتبت فيها وعيه
واسمعى لا رأيت وهرك شراً وأقرئى ما أقوله وأستنريه
فإذا ما رأيت قولى صواباً فاقبليه إن ثبيت أو فارقيه
انى جارية ليست دونك جمالاً ولا معصرة عنك كمالاً ذات شعر فاحم وصدر ناعم ونهد قائم وردف عظيم وخصر هفيم وحر رحيم
فيادرى لتذوقى طعم اللذاذة حقاً
وتعلمين بانى قد قلت فى السحق صدقاً
يابؤس كس شقى يشقه الأيد شقاً
تمضى اللذاذة عنه والعيب والعار يبقى
هذا كفاف وذلك إسراف هذا أمر مستور وذلك أمر محظور وقد نصحت لك فأنتصحى وعلى ان لا تنفضحى .
وأجابنها المقية : جاءت الرقعة العزيزة عندى وفهمت الذى كتبت وبينت فأسمعى لاعدمت ذاتك وأفهمى ما أقوله وإنصتى له . إقتحمت أيتها الأخت وأجحفت وما أنصفت وتعديت فيما اديت وسميت مانا فيه عيباً أو عاراً وعددت هواك تصوناً وتستراً وصجلته كفافاً وفخراً وضربت لذلك أمثالاً وعددت له أقوالاً فطالبت بالحجة وإظهار المحجة ثم هفوت ودعوتنى إلى أمراً تكره كانكارك علىّ ماأوثره وسأجيك على أقوالك فصلاً فصلاً لتعلمى أن الذى رخص لك المناعمة حسن لنا المناحة والذى طيب لك المساهمة طيب لنا المعانقة . وبعد فما خلق هذا الشق إلا لهذا اللق وهذا الإنزع لهذا الأصلع الأقرع وهذا المقبقب لهذا الأصلب وهذا لمنهد النائم لهذا الشديد القائم وأنا لا أقول فيه :
قولوا لن تستعمل السحق ما أصيب الشق على الشق
قد كان فى الأيسر شفارلها لكنها زاغت عن الحق
ثم أنى لعذرك باسطة وعليك غير ماخطة لانك عبد ما لاتعرفين ونهيت عما تحرزين ومن لم يذق العسل لايعرف قدره ولو لم يكن مانهيت عنه ألذ الموجودات عند النساء والبنات لم تعد المرأة بعد النفاس إلى ذلك التعب والمراس ولارجعت بعد الولادة إلى تلك العادة أما الرجال فإن أحدهم يبخل على نفسه ويجود بما يملكه على عرسه أختى أعجب العجب إفتخار الناس بأبى لهب . إن هذه الأمور لاتدرك بالمواصفة وإنما تعرف بالمكاشفة فإذا أردت ذلك فأجعلى الأيسر بين اشفارك يكون من مليح القوام حسن الإبتسلم ساهر الجفون بديع الفنون .
كما قال فيه بعض واصفيه :
رخيم الدلال بديع الجمال حميد الخصال الوف ملق
بوجه مضيء وثغة نقى وصوت رخيم وقد رشق
كريم الطباع شهى الجماع إلى ماتريدين منه خلق
مليح المزاج لذيذ النكاح قليل الخلاف لمن قد عشق
رشيق القوام شهى الكلام فبدر التمام به ملتحق
شيوق صبور عطور غيور ولكن يجور باير حنق
ينيك ثلاثاً وفرذ ياثا ويتبعها خامساً فى طلق
فرحى لهذا وأهلاً به وبعدا لذلك وسحقاً سحق
فلا تقربى السحق ياهذه فإن السحاق كثوب خلق
فسيرى إلى لكى تنظرى فما قلته لك حق وصدق
أختى ماتعدينا عليك بل عرضنا عليك كما عرضت علينا وتقربنا إليك
كما تقربت إلينا فإن اردت هذا فبيت يديك وان احببت ذلك فالسلام عليك . والله سبحانه وتعالى أعلم .
الباب التاسع

فى فضل الجوارى الحسان على الغلمان
لو لم للنساء فضيلة يفتخرن بها إلا قوله صلى الله عليه وسلم " حبب إلى من دنياكم ثلاث الطيب والنساء وقرة عينى فى الصلاة " لكفى إذ لم يحبب النبى صلى الله عليه وسلم إلا الطيب الأشياء وأفضلها . وفى المرأة ايضاً خصال كلها مستحنة ليس فى الأمرد منها واحدة أحدها ان يكون جسمها فى الصيف بارداً وفى الشتاء حاراً . الثانية أن الجارية إذا راهقت زادت محاسنها وظهر رونق شبابها فى وجهها وصورتها وعذبت نغمتها الثالثة . إن المرأة تعشق الرجل كما يعشقها وتلتذ به فى النكاح كالتذاذة بها وليس فى الأمرد خصلة من ذلك . والرابعة مساعدتها للرجل عند الجماع بالعناق والقبل وغير ذلك من لذات النكاح والأمرد لا صبر له على ذلك ولامساعدة وأنا بذله نفسه لنايكها ان يوليه ظهره فوصله كالهجر ورضاه كالغضب . الخامسة ان المرأة مجبولة وعلى طاعة الرجل والأقتصار عليه دون غيره . وفى الأمرد خمس خصال كلها مستقبحة ليس فى المرأة واحدة منها .
الأولى بنات اللحية والشعر فى الجسد وإنتقاله من حال المدح إلى الذم كما قال بعضهم .
وتفعل النار بالحديد مايفعل الشعر بالخدود
بيننا يرى الأمرد والمفدى كالبدر فى ليلة السهود
اذ سود الشعر عارضيه فصار قرداً من القرود
الثانية أن الأمرد على اللأبط سيىء ألا ولال وذلك انه لايزال يسبه ويفه عليه خصوصاً إذا كان فى مجلس لهو وشراب فربما بطش به . الثالثة مايتوقعه اللايط من الأحداث الرد من قطع الشهوة وإفتضاح الخلوة . الرابعة ان اللايط مشهود بين الناس خبره مفتضح فى العالمين أمره لايخفى على الناس انه لوطى بخلاف الفرانى فإنه لايشهر له أمر وإن كان على غير حال. الخامسة أنك إذا نظرت فى وجه الأمرد عند نيكه رأيت صورته أقبح مايكون لما يظهر من التألم . ومن نوادر الإحتجاج فى تفصيل النساء على الولدان إن اشهر أسماء فرج المرأة كس وله اعداد ثانون فى حساب الحمل وعدد نظيره من الكلام مواهب طيبة . وتفاخر لوطى ونسوانى فقال اللوطى أنا أشرف منك وارفع منزلة لأنى تنيك من ينسيك وأنت إنما تنيك من يناك فقال النسوانى لو كان هذا فخراً لتزاحم الناس على نيكك ولكنى ان نكت لمست الخدود ورشفت البرود وضممت النهود وأنت إن نكت رفضت من ورا ووزنت الكرى وتلطخت بالخرا . وتفاخر المرد على أمرأة فقال نحن افضل منكن لأن لنا الخدود المبرد والجسوم الجرد والقدود الملد مطهرون من الأنجاس وقذا الحيض والنفاس منزهون عن الولادة والحبل وفينا اكثر الأشعار والغزل تعشقنا النسوان ومنا الولدان المخلدون فى الجنان فقالت له إنما انت قد تجاوزن المقدار وفخرت بفخر مستعار فاما ادعاؤك بالخدود المرد والجسوم الجرد الملد فقد ادعيت ماليس لكم لأنها لنا وراثة موهوبة وعليكم عارية مسلوبة فإن أزهى حسنكم الذى به توصفون وأبهى جمالكم الذى به تعشقون مادامت لكم منا مشابهة وفيكم لنا مناسبة وغاية فخركم فى تشبهكم بنا ماروى عن بعض السلف أنه قال غضواً عن أولاد الأغيار فإن لهم صوراً كصور العذراء تشبه صوركم والمشبه به أفضل من المتشهد وإذا سلبتم ما أعرتموه من مشابهتنا بطلوع العذار الذى عددتموه من مفاخركم تشوهت خلقتكم وتغيرت صورتكم وفسدت بضاعتكم فيعافيكم بما شقتم ويطرحكم ويهجركم من كان يمدحكم.
وقال الشاعر :
يعجبنى فى الأمرد الوجه إذا رأيته أهيف وله كفل
حتى إذا رأيت لحيته فليس بنى وبينه عمل
ولم يزل احدكم ينتف لحيته ويتمسك بما فات ويطلب رجوع ماذهب وهيهات هيهات حتى يفضحه طلوع شعر جمه ويخشن نبات لحية وإذا تكومج أحدكم ولم تطلع له لحية ضمر وجهه وقلت بهجته فيصير حينئذ يتطلب لها ويعالجها بما ينبتها ويهرب من قبيح إلى قبيح فحسنكم مردود إلينا وقبيحكم باق عليكم وأنا ماعرضت به من قبيح الحيض والنفاس فوالله لو قطعت استك وشممتها لكمتنى المؤنسة فى رد الجواب لأن الحيض والنفاس إنما يعتادنا أياما قلائل بل أراد الله به تطهير الأرحام ثم نعود إلى ماهو أحسن مما كنا عليه وأنت له رأيت خرا استك فى اليوم والليلة مرتين خلافاً لما ترفعه دائماً على صاحبك لأنفضحت . وأما قولك ان فيكم اكثر الأشعار والغزل فهذا من جهلك وقلة معرفتك أما علمت ياجاهل أن الشعر يكون عن المؤنث بالمذكر طلباً لحقيقة اللفظ فيرون قال وفعل أحق من قالت وفعلت وللتورية والتمويه .
كما قال بعضهم :
شأ أغن لتشهد فى القلوب به منعم الخصر يجرى ماؤه فيه
كأن فى صدره جقين قد خرجا (موردين) وحطا عن تراقيه
فوصف المرأة بالذكر وأراد بالحقين النهدين فالنهود لنا أمر لكم وأما تعشق الرجال والنساء فغاية الرجل منكم ان يقضى من أحدكم شهوته ويفرغ فيه نطفته فمن أضطره الشهيق إلى أحدكم فلاطفه فما هو إلا أن يولجه معه اويكاد حتى يقطب وجهه ويعبس ويطيل التأوه ويفتح فاه ويغمض عينيه ويميل شدقيه فيصير أقبح خلق الله مرأى ومسمعاً فلولا سلطان الشهوة لنفر منه نائكه . فمن الذى اشتهر بعشقكم أو مات بحبكم . اذكرلى واحداً منهم كقيس بن عامر بليلى أو قيس بن ذريح بلينى أو عروة بن حزام بعقراء أو جميل يثنيه أو كثير بعزة أو الوليد بن يزيد السلمى أو ذى الرمة أو الوليد بن عبد الملك بحبابه . وكفانا فخراً محبة الأنبياء لنا وشغفهم بنا . وأما عشق النساء لكم فليس عشق المرأة مقصوداً للأمرد وإنما العشق من لإئتلاف القلوب كما قال النبى صلى الله عليه وسلم " القلوب ( ألرواح ) جنود مجندة فما تعارف منها أتلف وبما تناكر منها إختلف . ومامن واحدة من هؤلاء اللواتى تقدم ذكرهن إلا وقد هامت بعاشقها وأحبته كما رحبها ولم يكن فيهم رجل واحد أمرد فإن إتفق فى الدهران تعشق المرأة أمرد كان عليها عاراً وذلاً وشناراً وأما قولك منكم الولدان المخلدون فى الجنان فليسوا منكم ولا أنتم منهم فإن أردت المناسبة بكونكم ذكوراً فنحن أيضاً منا الحور العين وهن أفضل على كل حال لأن الله تعالى يقول " حور مقصورات فى الخيام " وقال تعالى " يطوف عليهم ولدان مخلدون " فخصهم بالطواف والخدمة . والمخدوم أفضل من الخادم .
فقام من المجلس وهو فجلان ولم يجد لها جواباً .
وقيل قد صحعندى ان لاى اتى من الكس . رأيته فى الفراش معى كعروس تجلى على كرسى .
وقال آخر :
ترك اللواط بكل حال أجمل والكس أطيب للنكاح وأفضل
وقفية أخرى انيبك علمها رجلان تحت الثوب أمر شكلم\والله تعالى أعلم بالصواب .
الباب العاشر

فى ذكر القيادة وأهلها
(هذا الباب ) فى ذكر القيادة وأهلها وكيد النساء ومكر الفجائر وحيلهن وذكر حكايات جاءت فى ذلك فريبة وإن كانت مستجة الأسم ستر ذله الفعل فإنها صنعة رقيقة وحرفة لطيفة لايحيها إلا الذكى الماكر اللطيف المدخل السريع المخرج البعيد الغور الثابت الجان الحلو اللسان الداخل مدخل الشيطان لأنه يؤلف بين القلوب المتناكرة وبجمع بين الإجناس المتباينة فهو يجرى مجرى السحر فى القلوب والفعل فعل الخمر فى العقل الحجوب فربما العشق بين اثنين قبل رؤيا العين بما يلقيه فى المسامع من سحر الكلام الذى يستميل به القلوب ويفتنا به فهو كالشيطان يأتى كل نفس بما يعلم أنها تميل إليه والنفوس قد تعشق بالوصف كما تعشق بالنظرة . قال بشارة :
ياقوم إذنى لبعض الحى عاشقة والأذن تعشق قبل العين أحيانا
وومما يدل دعاء صاحب هذا الفن ودخوله مدخل السحر انه يركب لأمر تقى . والعجائز فى القيادة مختلفات الحيل والأحوال ولابد للبيب الحازم فى أمره المحرز من الوقوع فى المكروه من قبل النساء من معرفة يحرز من أحوالهن فقد قيل من لم يعرف الشر يقع فيه أجدر بالمعرفة والتعلم من غيره وطريق نجاته التيقط والسؤال . فمنهن المتصرفات ذوات المسابح والعكاكيز تدخل الواحدة منهن الدار التى تريد وقد ارسلت من يديها وأظهرت "الجدينة" والخشوع فإن رأت فى الدار عجوزاً مثلها مالت إليها لاتقاء شرها فتصافحها وتسألها عن حالها ببشاشة وانبساط كأنما كان لها بها معرفة قديمة فتبهت لها ثم تقول لها ألست تعرفيننى أنا بنت الشيخ فلان وتذكر لها بعض مشاهير الصوفية ثم تقول لها أنا ماجئت فى حاجة غير السلام عليك . ثم تبتدىء بأخبار رأسها وتروى عنه المنامات الكاذبة وأنه مادعاها إليهم الأمنامرأته لها أو للمطلوبة ولابد أن تكون قد عرفت أسمها واسم ابيها فتروى لها مارأت من أبيها فى النوم ثم تهدى لها مسبحة أو سجادة أو عكازاً أو طراحة مما يصلح لها ولاتقبل منها جزاء ولاثمناً وتقول ان اباها امرها ان تهديه إليها وتخفف العقود وتخرج قبل ان يسأم منها ثم تعود فى المرة الثانية فتبسط أكثر من المرة الأولى ولاتزال تتردد وتكثر الأنبساط تارة والإستغفار تارة والصلاة تارة . وتارة تداعب مداعبة الصوفية ثم ترجع إلى الإستغفار إلى أن ترى من الأنس مايرضيها فتنفث حيئذ سحرها وتعمل مكرها ولايكاد ينجو منها إلا من عصمه الله تعالى .
فإن نفرت المرأة المطلوبة منها وتنكرت عليها ورأت أن الترغيب لايفيدها جارتها من قبل الترهيب والتخويف من العقاب فى قتل النفس فإنها تخاف عليها من قبيل الله تعالى إن لم تتدارك هذا الذى إبتلى بحبها . وهذا الوجه من القيادة لايفلت من شبكة إلا القليل لما فى عقولهن من النقص وهذه التى يقول فيها الشاعر :
فديتها طيبة عاملة نخلط الجد بهزل اللعب
ترفع الصوت إذا لانت لها وتدارى عند سور الغضب
ومنهن الدلالات وهن أعظم تملقاً والطف تسلطاً من غيرهن لدخولهن بغير إحتراس ولا مراقبة حارس ينكر عليهن دخولهن فى أى موضع أردته لما منعهن من الأقمشة والملابس . فخلواتهن ممكنة وحيلهن غير ممتنعة فإذا رأت الواحدة منهن وقد مالت إلى شىء من الملايس والحلى وسامتها فيه انتهزت فرصتها وسهلت عليها ان تصير إليها ذلك مغير ثمن وزينت لها ذلك فلا تصعب عليها رياضتها مع ما ملكته من طمع النفس والرغبة الحاضرة وربما حملن التحف والهدايا ومشين بالمراسلات بحجة البيع والشراء فى جملة مايحملنه وقد يستملن الحرس والخدم من الرجال والنساء ويتجين بارخاص مايبيعونه لهم والصبر عليهم بالثمن .
ومنهن المدركات وهن اللواتى يبعن الطيب والمجن به إلى البيوت حيلة . وربما حملت الواحدة منهن من النفيس ماله خطر وثمنه كثير وفعلت به كفعل الدلالات.
ومنهن المقاولات ويهونهن أحل التمائم والمنجمات وهن إللواتى يضربن بالحصى البحرى ولهن حيل وتسلط والفرس فى احوالهن . وللنساء فيهن ثقة عظيمة وحسن ظن وتصديق لأقولهن . فإذا همت الواحدة منهن بقيادة أمرأة ولم تمكنها فى ابتدائها مما تريد منها . كان أول مكرها وفاتحة شرهاً ان تضرب لها بالحصى وتكلمها ببعض ماتريد المرأة منها ثم تقول وإذا الرزق المعترض لكل فى بالك لابد ان يحصل إليك من رجل شديد المحبة لك . وتصفية لها بما يحسن عندها من الأوصاف الجميلة وتحذرها من الرزق الذى يأتها من قبل ذلك الشخص وتوعها ان فى رده المضرة العظيمة للزوج والولد والعافية وان قبوله سبب الغنى فلاتدرى متى تأتيها الرسالة لطول الإنتظار فإن أرادت تأكيد قولها وست عليها غيرها وعادت إليها مطالبية بما وعدتها من البشارة إذا صح القول .
ومنهن الماشطات وهن أدخل وأسلط فى مدارج المرأة لشهدة تمكنها ولاتحتاج فى رياضتها لطلب ماتحتاج إليه غيرها لاسيما إذا كانت المرأة تربت على يدها وهى صغيرة .
زمنهن الحاضنات وهى قريبة من المواشط ولايحكم بالقيادة إلا لمن لين الحرون وقاد الصعب وأما الذى يجمع بين شخصين قد إلتقيا بغير غاية فهور سيل وقال بعضهم
وقائل عمر وقواد فقلت له افرطت فيه فما مرو وبقواد
لكنه رجل يكريك منزلة بدرهمين ومابقى من السداد
وقال بعضهم :
إن القيادة محمود عواقبها فيها التجاسيس واللذات والنظر
وكثر من العجائز تقود على ابنتها أو على من وليت أمرها من أهلها. إما لرغبة فى اكتساب الحبيب وإما لعلة الفساد الطبيعى . وقد تفسدهن على الأزواج وتكرههن على الفساد من غير احتياج لاسيما إذا كانت الصبة ذات جمال فتحب العجوز ان تباهى بها نظائرها من المتبرجات للفساد حكى عمن الأصمعى قال : دخلت الباديسة فبما أنا أطوف بها لاحت لى قيمة منفردة فقصدتها : فإذا عجوز بحالة وبين يديها صبية كأنها القمر فأستسقيت فقالت لها العجوز أسقه فخرجت إلى بقدح فيه لين فشربت ونظرت إلى الصبية فأعجبنى حسنها فأومأت إليها لأقبلها فامتنعت ونفرت فقالت لها العجوز ماشأنك قالت أنه أراد ان يقبلق فقالت لها اى بنية أما سمعت الذى يقول إذا قيل الإنسان آخر يشتهى مناياه لم يأثم وكان له أجر فإن زاد الله فى حسناته وقيل يمحو الله عنه بها وزراً قال فعادت الصبية فقبلتها عشراً كأنها واحدة وأنصرفت وحكى عن بعض السلوك انه عشق خالته شقيقة أمه وكانت ذات حسن وجمال وبها روكمال وقد واعتدال وكثرة قماش وأموال . فشكى ذلك إلى بعض خاصته ، فقال له إذا دخلت عليك أيها الملك فى لون من ألوان الملابس فقل لها ياخالتى أنك والله أحسن مايكون مايكون فى هذا اللون . فإذا دخلت عليك فى مثله بعد ذلك فهى ممكنة لك نيكها لامحالة وان هجرت ذلك اللون فيما بعد فلا سبيل لك إليها ولما فعل ذلك لم تعد خالته تدخل عليه ألا بذلك اللون مع زيادة تحسن فأعلم مشيرة وبذلك فقال له الآن ايها الملك قد تم لك ماتريده فأطلب منها أن تعمل لك دعوة فإن عملتها فى دارها فما بقى حاجة فإنها تخلو بك عن قصد منها واراده للنيك وان عملت الدعوة فى غير دارها دبرت لك فى أمرها فطلب الملك منها دعوة فأجابته بالسمع والطاعة وعملت الدعوة فى دارها فأشار عليه صاحبه بأن يظهر الإنشاء والسكر الكثير إذا شرب معها فلما دارت الخمرة فيه وليس عندهم سوى جوارها اطهر النوم متكئاً على يديها إلى المضجع الذى قد هياته لنومه وليس معهما ثالث . فلما دخل فى فراشه ولت لتخرج فقال لها ياخالتى اشتهى ان تغمرينى بيدك اللطيفة . فجلست وأخذت تغمره بيدها وجعل يستطيب تكبيسها ويقول إلى فوق حتى توسطت يدها فخذيه فمد يده وحينئذ وقبض على يدها وجذبها إليه فصارت معه فى الفراش ثم جروها من ثيابها وقبض على قبة كسها واكثر من البوس والعناق فتراخت ووافقته على جميع ماأراد منها من أنواع النيك اللذيد . وأستمر بعد ذلك عليه.
وحكى مثل هذا عن بعض الملوك الذين لايزوجون بناتهم تكبراً وتجبراً لأنهم لايرون أحداً يماثلهم فى الكفاية وذلك انه عشق عمته شقيقة والده فقال لبعض خاصة ان فى دار الملك من يحبه الملك ويستحى من مراود كعنده ويجلس سة فكيف السبيل إلى استدراجه فإن الملك قد ذاب كبده من الشوق إلى محبوبه ويمنعه الحياء منها . فقال المشير ايها الملك يجلس الملك فى مستشرف على الأصطبل ويأمر بإحضارها عنده ويجلس معها على شراب من غير أن يكون عندهما أحد ثم يأمر بتهييج ذكور الخيل على أناثها حتى تتمافد وهما ينظران جميعاً من شباك على الأصطبل فإذا رأها الملك وهى تجمع فخذيها فاعلم انها قد شقت فدونك ومهارثتها وضرب فخذيها وأن أحمر وجهها وانحلت مفاصلها فدونك وسيقانها فإنها لاتتسع لشدة غلتها وهيجانها فلما فعل الملك ذلك لم يجد ممانعة ولم يجدها بكراً فقال لها ياعمة ماأراك بكراً فقالت والله يامن فداك روحى ماترك ابرك فى الدار ذكراً ولا أنىء إلا ونححة مراراً طوعاً أو كرهاً. فكان بينهما أنواع النيك اللذيذ مايشفى القلوب ويسكن المحبوب ويرضى الشيطان ويغضب الرحمن .
وحكى أنه كان شاب من أولاد الكتاب الأكابر ملح أهل زمانه دعا جارية جنكية بكراً يسمعها فى مجلس أنه وكانت الجارية المذكورة من أبدع أهل زمانها حسناً وحمالاً وظرفاً وصرتاً وكان من عادة سيدتها ان ترسلها إلى مجالس الأكابر للسماع لاغير وترسل معها عجوزاً تحفظها فلما جاءت لدعوته . ودخلت هى والعجوز رأت ما أبهر عقلها من حسن الدار وبنائها وفرشها ورأت الشاب جالساً على مرتيته فلما رآها قام لها وترحب بها وأجلسها إلى جانبه فلما استقر بينها الجلوس أمر بإحضار المائدة وكان عند الشاب ندماؤه فضربت ستارة بينها وبين جلسائهما ثم نقل للجارية والعجوز وراء ستارهما من أطيب ماكول المائدة فأكلت الجارية ثم غسلت يديها ثم أحضروا على المائدة من أنواع الحلوى والفواكه ونقل إليها ثم أحضروا آلة المشروب وجعل بينه وبين يدى كل واحد من جلسائه قدح بللور محكم وقنينة فيها شراب ثم ابتدؤا فى الشراب جميعاً وابتدأت الجارية بالغناء وضرب الحبك فسكروا وسكر الشاب ودارت الخمرة فى رأسه فلم تشعر به إلا وقد هجم عليها إلى داخل الستر فأرادت أن تغطى وجهها فما طاوعتها يدها واسترخت مفاصلها لما رأت من حسنه وجماله فنهضت العجوز الحافظة إليه وقالت له ياولدى ما اذى تريده منها فإن خطر ببالك شىء فلا سبيل لك إليها دون ان يطير رأسى فلم يكلمها بل أخرج من كيس ديناراً ودفعه للعجوز فقالت له ياولدى دونك والبوس والعناق ولاتحدث نفسك بغيره فإنها بكر فقال الشاب لاوحياتك ياأمى . ثم أنه دنا من الصبية فحطها فى حجرة وعجل بتأمل محاسنها ثم أدار يده على عنقها وعانقها وضمها إليه وقبلها وقبلته ثم صارت كلما فعل شيئا فعلت مثله فإن مص شفتيها مصت شفتيه وان مص لسانها مصت لسانه وان عضها عضته حتى أخذ منهما حظه من الآخر من البوس والعناق وشتعلت بينهما نيران المحبة إلى النيك وتصاعدت فرجع الشاب إلى محله بين أصحابه وقد أخذ كل منهما مجامع قلب صاحبه فأخذت الجارية الحبك وضربت به طرائق تحرك الجماج وانشدت :
اقول وقد ارسلت أول نظرة ولم أر أخرى من قريب إلى حبى
لئن كنت اخليت المكان الذى ارى فهيهات ان يخلو مكانك من قلبى
وكنت اظن الشوق للبعد وحده ولم ار ان الشوق للبعد والقرب
قال فصاح الغلام طيب طيب يانور عينى . ثم انشدت :
لئن كنت فى جسمى ترخلت عنكم فإن فؤادى عندكم ليس يسبرح
عسى الله ان يقضى رجوعاً إليكم واشفى فؤادى باللقاء وأفرح
قال فعلم كل واحد منهما محبة صاحبه وعشقه فعندها ضربت باكيك طريقاً يطرب المسامع ويهيج القلب الخاشع فلما سمعها الشاب فصاح وأطرياه ثم لم يملك نفسه دون ان دخل عليها ثانياً فلما رأته التهب قلبها بالنار من شده العشق فنهضت له قائمة واستقبلته وعانقته وعانقها طويلاً ثم اخذها واجلسها فى حجرة على العادة وجعل وجهه فى وجهها ثم دفع للعجوز ايضاً ديناراً آخر فأخذته فلما اخذته صرع الجارية تحته وقد قام ايره وتوتر فصادف ايره كسها فلما احست به من خارج كسها تجاه رحمها التهبت بالنار وغاب عقلها فضري يده على سروالها فحله وحل سرواله وشال ذيله وذيلها فالتهب حلق الجارية بالشهق حين لمحت ايره وذهب عقلها بالكلية وغاب صوابها فجعل يحدثها مسارقة من العجوز يطلب منها النيك والعجوز تعلم وتتغاعل عنهما . قالت الجارية فرفعنى قليلاً وأجلسنى على إيره فقالت العجوز الحافظة والله فى أمرى وأمرها يامولاى فإن فعلت بها شيئاً قتلت أنا وإياها فإن كان لابد تنال منها الغرض فليكن بين افخاذها ولاتقرب باب اشفارها فقال الشاب أنا الا أفعل غير ذلك فلا تخافى ولاتحزنى . قالت العجوز نعم . قالت الجارية فعدنا إلى ماكنا عليه قلوبنا وعدنا للبوس والعناق فضمنى إليه وأضجعنى فلما عثر إيره بباب كسى تزعزع للنيك قلبى فسارعت وتهيأت له وصوبت كسى له فأخذ بيده بصقة وافرة وطلى بها ذكره وحط منها مقداراً بباب كسى وحك إيره بين اشفارى فكدت ان اموت من شده الهيجان والشبق وقلت له أخذت عقلى وقلبى وغيبت صوابى ويلى أولجه فى يانور عينى وياكبدى وإلا أموت ولا عليك من الرقيب فشال الشاب سيقانى فى الهواء ومازال بإيره بين اشفارى والحافظة تنظر إلينا إلى أن غبت عن وجودى وأنا عاطية من الفنج والشهوة وأتدخل عليه فى إيلاج إيره فى كسى وأخذ يكارتى فلما سمع الشاب ذلك منى لكزه لكزة أراح إلى الشفرة اليتيمة فلم أحسن به إلا وهو فى بطنى ولم أجد لأخذ بكارتى ألماً من لذة الجماع وغيباً عن الوجود ثم استفقنا واعدنا ذلك مراراً ولم نر فى العمر نهاراً أطيب من ذلك النهار . ثم مضيت . وكان فى قضاء الله تعالى ان ماتت سيدتى وشر الله علينا من برده وحلمه على من عصاه والله أعلم .
ووحكى أنه كان رجل جندى وكان شديد الغفلة لكثرة الأكل من مخ الحمار وكان متزوجاً بأمرأة صغيرة بعمر أولاده لكنها ذات حسن وجمال وقد وإعتدال كأنها الشمس الضاحية وكان الجندى مغرما بها وكانت ألته صغيرة جداً مسترخياً وكان فى دار الجندى رواق به شباك يطل الأصطبل فقعدت المرأة يوماً من الأيام أمام الشباك فرأت حصان الجندى وقد ارخى زبه والغلام يعلفه فقالت المرأة ياسعادة التى يركب عليها هذا الحصان لأنها تستلذ بهذا الزب الكبير المليج وكان الغلام اسمه زعير وكان ممن اعطى حظاً وافراً من كبر الزب فسمعها الغلام لما حكت ماتقدم من الكلام فقام زبه فرفع عن ثيابه فبان له زب قدر ثلثى الذراع فى عرض سدس وقال للحصان قايسنى . فلما رأت الصبية زب الغلام وعظمةته شقت وشخرت وتفنجت وغشى عليها وقالت : هذا الزب يكون فى الدنيا والمسكينة عند هذا الشيخ لايجاوز زبه قدر اصبع وانطلقت فى قلبها النيران وكان لها داية عجوز فأطلعتها على حالها وباحت بسرها وقالت لها يادايتى ابصرى هل تعملين معى من حيلة أجتمع مع هذا الغلام فأقضى منه غرضى وفى المثل يقولون ماخبأتك ياديتى إل اليوم شهوتى قالت لها ياسمى ماتم لك هذه الحيلة إلا إذا عملت نفسك مريضة قال ففى تلك الساعة نامت على السرير وربطت رأسها وتوجعت ودخل الجندى فرآها على تلك الحال فخرج عقله وطلب الداية وقال ياداية أيش خبرتك ماهى طيبه فهزت رأسها وقالت ياسيدتى تعالى أستر إليك فجاء إليها فقالت له والله اعجب إذا كانت سيتى تقوم من هذه الضعفة فصاح الجندى ونتف لحيته وقال أمالها دواء قالت ياسيدى لها دواء لكننى اخاف اقول لك على دوائها فلايهون عليك فقال ايش هذا الكلام قوليه ولو كان فيه ذهاب روحى ومالى قولىوعجلى قالت له ياسيدى هذه سيدتى كانت نائمة فى وسط الدار بلا لباس وكسها ابيض طرى ناعم كبير يدخل فيه كل ىء يزلق ففرشت رجلها وهى نائمة فجاء فأر ودخل كسها ثم دخل بطنها ومتى خليناه أكل قلبها فتموت ولاتلقى مثلها فى الدنيا كلها فقال لها ياحجة الحمد لله معنا ذهب كثير نشترى به كل دواء فقالت ياسيدى هذا الأمر لايحتاج إلى ذهب كثير ولا إلى فضة فقال ايش هو قولى حتى احضره بين يديك قالت ياولى ويافضيحتى اخاف اقول لك ولايهون عليك فخبط الجندى عمامته على الأرض وصاح قولى وإلا أخذت هذا السيف وقتلت كل من فى البيت فقالت ياسيدى دواؤها من كان زبه كبيراً يدخل بطنها ويصل إلى الفأر ويخرجه . وأنت ياخويد ماعندك من هذا شىء . فلما سمع كلامها قال هذا هين عندنا من زبه كبير ويأتينا من غير فلوس . وقام من وقته ونزل إلى الأصطبل قال يازعيتر قال نعم ياخويد قال كم يكون لك معنا جامكية قال شهرين فأعطاه ثلاثة وقال هذا الشهر بقشيش لك منا وقال يازعير انت عندنا بمنزلة ابننا ولنا عندك حاجة فلا تقل لأحد فقال أعوذ بالله ياخويد فقال له ستك خاتون ضعيفة وأنت تقدر على دوائها . اطلع داوها . فقال سمعاً وطاعة ياخويد. على الرأس والعين وطلع الجندى قدامه إلى البيت وقال للداية ياحجة هذا زعتير جبناه يداوى سته . وليه كيف يعمل قالت خله يعبر وتعبر خاتون معه وانت خد قوسك وفرده نشابة معك واقعد خارج العتبة فإذا خرج الفار من كسها وجرى امامك فأرم عليه ولاتتركه يهرب وإلا سيبقى كل يوم يعبر كسها ويجيب لسيدى خاتون الضعيف فإن كسها لايفارقه من ذاقه قال ندخل زعيتر يعمل شغله ويشفى قلبها من الزب الكبير ويطفى حرارتها والجندى واقف خارج العتبة مبحلق عينية ونافخ شواربه ينتظر الفار لكى ينشيه . فشال زعير سياقها كالمرمر وظهر إيره كأنه عصا قبان وحك به اشفار خاتون وزحلقه فراح إلى حد الخصيتين فصاحب من حلاوته وشهقت فطار قلب الجندى وكادت تخرج روحه ونفخ شواربه وقال مالها ياداية قالت ياسيدى من هذا الفأر المشئوم ثم قالت لها ياستى اكثرى من الفتج والشهيق فإن ذلك يجعل للفأر طريقاً يخرج ولا عليك من ألم الزب ومافيه من الحريق فقال الجندى أى ياخاتون بحياتى عليك اغنجى خلينى افرج بسلامتك فعملت ذلك واستمرت تنخر وأشخر وتعاطيه من ذلك ما أدهش المخاطر وأقلق الناظر إلى أن جاءت حسنتها وجاءت لذة زعيتر فعانقته وضمته وسكنت الحركة بينهما فأطلقت الداية الفأر وقام زعيتر بزب مثل زب الحمار وقالت ياخويد أمسك أمسك أضرب ارم فأخطأ الفأر فقالت الداية ياولدى ياخويد ايش هذا الذى عملته الم اقل لك انتبه لايفوتك فقد يجرى لها ماجرى معها ويأكل وماكل مرة تسلم الجرة ولن تجد أحداً يخرجه فقال الجندى لا ياحجة لاتقولى هذا الحمد لله زعيتر عندنا موجود وكلما جرى لها هذا نطلب زعيتر يخرجه لها فلا سمعت خاتون ذلك قامت من الفراش وقبلت يد الجندى وباسته فباسها وعانقها وقال الحمد لله على السلامة فقالت الله يطول عمرك ياسيدى كما احيتتنى وأنعشت قلبى وبردت كبدى . أبقاك الله وأبقى لك هذا الغلام فإنه يحميك كثيراً فشكر الجندى زعيتر ووعده بكل جميل.
وفى بعض الأمثال السائدة يقال أقود من ظلمة وظلمة أمرأة من مذيل كانت فاجرة فى شبابها حتى عجزت ثم قادت حتى اقعدت ثم أتخذت تيساً وعنزاً وكانت تنزى التيس على العنز فسألت عن ذلك فقالت اسمع انفاس الجماع .
وحكى ان ارملة ماشطة كانت ذات شباب وجمال وقدو اعتدال وكان قد زوجها شيخ فاستشرت فى بيته ووقعت عنها كلام السوء ولكنها لم تجد لدى الشيخ مايطفى لهيب شهوتها ويشفى غلمتها وكان لها جار من أبناء التجار عشقها ورغب فى مساعدتها على إطفاء غلمتها بعد أن سمع تنهدها فى الليل أو حين تكون وحدة فى الدار ولم تكن تلتفت إليه ولاترد عليه فاستعان عليها بعجوز فجاءت إليها وقالت إن لدى الجيران عرساً فتعالى ريسنى العروس ومشطيها فقامت معها بعد أن لبست أفضل ماعندها وتطيبت استعداداً للمشاركة فى الزينة والعرس ودخلت العجوز بالأرملة بيت الجار فلم تجد عرساً ولاما يخرنون فندمت الأرملة على مجيئها وأحست بالشر واستوحشت فبادرت إلى طلب الباب فإذا الشاب كأنه قمر الزمان أطل عليها وجعل يبوسها ويرشفها وهى تستغفر الله وتدفعه عنها فلما رأها تصده وتمنعه أخرج من وسطه حجراً وقال لها والله لئن لم تطاوعينى لأذبحنك فبهتت وخرست فحملها الشاب إلى وسط القاعة ووضعها على مرتبة من ديباج كان قد أعدها فجاءت العجوز بالطعام والشراب لكن الأرملة لم تأكل ولم تشرب فدخلت وهمست فى أذن الشاب فإنصرف ثم قالت للمرأة أنا أعيدك إلى بيتك فمضت معها عبر دهليز‘لى اسطبل الخيل وقالت لها إن وراء هذا الأصطبل بابا تخرجين منه وتركتها وكان فى الأصطبل حمار وأتان وكان إير الحمار مدلى كأنه عنزة فنظرت إليه الأرملة وهو يروض أتانه ليركبها وإنحلت أوصالها وتذكرت إير الشيخ زوجها كأنه الخرقة البالية وفيما هى تنظر إلى الحمار يسند أتانه كان الشاب قد تبعها وراح يراقبها إلى أن أحس بها تجمع فخذيها وتعصر شهوتها فجاء من ورائها ومد يده إليها فنزع سروةالها ثم نزع سراويله وعاد إلى تقبيلها وعناقها ثم جمعها تحته وهى لاتتكلم فرأت إيراً أكبر من إير الحمار فتداعت أركانها والتهبت لهوات حرها ثم أخذ الشاب من فيه بصاقاً وريق إيره وجعل يحك به باب رحمها .
قالت الأرملة عندما ضربت عروق النيك فى بدنى وأقبلت إليه بعد أعراض ثم ضممته إلى صدرى ورحت أترشق وثارت الغلمة فى وهو يرهز غاية الرهز يخرجه من حرى فيرده ثم يعيده ثم يقبلنى فيولجه فى جحرى ومخرجه ويعيده ثانية إلى حرى إلى أن صب جنابته فى رحمى وناكنى عشراً وكان كلما إنتهى من واحد قال كيف ترين هذا من نيك ثيخك فأقول لعن الله ذلك الشيخ السوء . وواته لولا هذا الحمار وأتانه لم أعرف لذة النيك حياتى . والله عز وجل أعلم .
الباب الحادى عشر

فيما يجب فيه الحزم من قبل النساء
قيل علموا النساء سورة النور . وجنبوهن سورة يوسف . وذلك لما فى سورة يوسف من خبر يوسف وزليخا . ولما فى سورة النور من الزجر والوعيد والمقامة مثل يقولون فيه ما اكتباه من سورة يوسف إنفقناه فى سورة النور وأصل ذلك ماروى أن بعض القصاص كان يقف للنساء على القبور ويتلو عليهن سورة يوسف مع زليخا فصرن يجتمعن عليه فكسب منهن مالاً عظيماً واشتهر اسمه بإجماع النساء فأحضروه إلى والى البلد فأجائه وضربه وأمره ألا يقرأ إلا سورة النور . فلما خرج صار سقرأ سورة النور فتفرق النساء عنه وإنقطع ماكان يألفه منهن فسئل عن حاله فقال ماأكتسبناه فى سورة يوسف أنفقناه فى سورة النور فجرى مثلاً .
وقيل ألزموا النساء المنية ونعم المرأة المغزل وقيل لأمرأة الحجاج اتفزلين وأنت أمرأة الأمير فقالت إن الغزل يطرد الشيطان ويذهب بحديث النفس وقال بعضهم لأن يرى زوجتى ألف رجل لأهون عندى من أن ترى رجلاً واحداً يريد أنين أسبق إلى الشر من الرجال . ومن الحزم أن لايفتر الرجل بماتظهر له المرأة من عدم الغيرة والرضا بأن يتزوج عليها أو يشترى الجوارى فقد هلك بذلك من هلك من هذا الوجه ومن الحزم كتم الأسرار عنهن فما اطلعن على ستر الإفراع ولامخفى إلا شاع ولا أستشرن فى أمرنا عند أوله وأنعكس آخره . ومن الحزم أن لايغتر الرجل بما يراه من المرأة من شدة محبته والتهتك فى عشقه فى حال الرضا فانها فى حال الغضب منكره وتواجهه بما يكرهه . ومن الحزم أن لايثق الرجل بالمرأة فى كل أحوالها ولاكل قولها على الصدق.
وحكى أن رجلاً كان يجمع اخبار النساء ومايصدر عنهن من الكبد والمكر بالرجال ويقول لقد عرفت أحوال النساء حتى لاتتجوز على حيلته منهن ابداً قال فسمعته أمرأة فهيأت له مجلس شراب ونقل وغير ذلك ثم ارسلت إليه أن يأتى إليها وكانت مشهورة بالحسن والجمال مرغوباً فيها مما فتنة وادهشه . وكانت تعمدت حضوره وقت مجىء زوجها . وكان زوجها صاحب جبروت وقتل وسفك فلما إستقر بهم الجلوس قرع الباب زوجها فأظهرت الخوف والجزع وقالت هذا زوجى جاء ثم أدخلته فى خزانة فى ذلك البيت بعد أن ملأت قلبه خوفاً وأغلقت عليه وقفلت وتركت المفتاح عند مجلسها ثم فتحت الباب لزوجها فى الحال فرأى الشراب وللآلة التى اعدتها بما يصلح لذلك المقام فقال ماهذا قالت هو ماترى قال ما أردت به قالت لمعشرتى وكان عندى قال أين هو قالت فى تلك الخزانة وأشارت إلى موضع الرجل فلإغتاظ من كلامها وقام فرأى الباب مقفلاً فقال أين المفتاح فقالت هو هذا ورمت به إليه فلما جعل يعالج القفل ليفتحه ضحكت بأعلى صوتها فالتفت إليها وقال مم تضحكين قالت أضحك من ضعف عقلك أترى لو كان ى عشيق وأدخلته البيت أعلمك أو أدلك على مكانه وإنما هيأت هذا المجلس لك ولم تطلب نفسى أن أتناول منه شيئاً قبل حضورك وأردت أن أتمازج معك فى هذا الكلام لأختبرك فترك القفل على حاله ورجع إلى مجلس شرابه وقال والله لقد قمت وأنا أشك فى صدق قولك ثم أستمرا على شرابهما وبقى ذلك الرجل مكانه حتى خرج الزوج ففتحت عنه الباب بعد إشرافه على الهلاك من شده ماحصل له من الخوف وأخرجته وقالت هل اتيت فيما جمعت على مثل هذا فقال قد علمت إن كيدكن عظيم وخرج عنها وحرق ماكان جمعه ولم يعد إلى مثله .
وحكى أن رجلاً دخل إلى منزله فرأى رجلاً بين حرمه فخرج يعدو فتبعه صاحب البيت فأدركه وقد تعلق بحائط الدار فأمسك رجله فلا رأته النساء قد تمكن منه صرخن بأصوات منكرة وأظهرن الفزع الشديد وأستغثن به أن يرجع إليهم فظن الرجل أن فى الدار رجلاً آخر فترك ذلك الرجل ورجع يسألهن الخبر فقلن له خذ أثره احفظه لايغيره الريح فقال بابطرانات ان هذا من كيدكن إن كيدكن عظيم .
وحكى أن رجلاً فى زمامنا هذا دخل منزله ليلاً فرأى شخص رجل بين حرمه فتوارى عنه فى بيت من ذلك المنزل فأغلق عليه صاحب البيت من الخارج ووقف بحريمه وأمرضية صغيرة منهن ان توقد المصباح من بيت الجيران فخرجت مسرعة تعدو بالسراج حتى بلغت الدار قبل ان تدخل فوقعت إلى الأرض متعمدة ورمت بالسراج وصرخت واستغاثت فلم يرله بداً من كشف مادحاها فخرج لينظر ففتحن الباب عن الرجل وأعدن الحلقة على حالها وأخرجوه من عرض الدار وتلك الصيسة تستغيث ان عقرباً لسعها ثم عاد الرجل وفتح الباب فلم يجد أحداً فكذب نظره وأحسن ظنه.
وحكى ان امرأة كانت جميلة لم يكن فى عصرها احسن منها وكانت تهوى غلاماً من أولاد التجار تعشقه ويعشقها وفى بعض الأيام كان سكران وتطاول على رجل فحملوه إلى دار الوالى فسجنه الوالى لسكره وعربدته فلما سمعت الصيسة ذلك طار عقلها فنهضت ولبست افخر شيابها وتوجهت إلى دار الوالى فوجدته قاعداً فى مجلسه فسلمت بأحسن سلام ودعت فأوجزت ثم أعلمته أن الشاب المسجون عنده اخوها وأنه مظلوم فنظر إليها الوالى فوقعت فى خاطره فقال لها وعملت معه مثلهم بعد ان خلعت عنه ثيابا تساوى خمسمائة دينار وأجلسته واطعمته وكسته وغنت له فطرب فلما هم بها إذا بالباب يطرق فقال من هذا قالت زوجى فخاف خوفاً عظيما فادخلته الطبقة الرابعة ثم فتحت للطارق فإذا به النجار فدخل وفعلت به مثلهم ثم اطلت من الطاق وقالت جار زوجى وهو واقف على الباب لقد عرفت صوته من بعيد فذهب عقله فادخلت الطبقة الخامسة ثم قفلت عليهم اجمعين وهم عرايا وقامت واخذت ورقة الرايا إلى السجن واطلقت عاشقها وحكت له ماجرى وقالت له مابقى لنا قعود فى هذا البلد واحضرا ستة جمال حملت عليها جميع مافى الدار حتى مابقى إلا الخزانة وسارت إلى مدينة أخرى واختفت هى واياه فيها .. وأما القوم الذين فى الخزانة فإنهم ظلوا على تلك الحال يوماً وليلة وهم عرايا جياع عطاش .. فبينما هم على ذلك إذا بصاحب البيت قد أتى يطالب بأجرة البيت فلم يجد فى البيت سوى الخزانة واناس يتحدثون فيها فلما سمعهم خرج من عقله وولى هارباً إلى الزقاق وهو يعدو ويصيح حتى اجتمع عليه اهل الحارة فقال لهم انى وجدت فى منزلى جماعة من الجان يتحدثون من داخل الخزانة فدخلوا وقالوا هل انتم من الجن ام من الأنس قالوا افتحوا لنا تعلموا من نحن قال صاحب البيت مانفتح حتى تخبرونا من انتم فقال القاضى ويلك لوكنا من الجن ماحتجنا إليكم فافتحوا لنا احضروا الرجلان فيهما فالتفتت احداهما إليهما وقالت لهما بالله عليكما انقطعا عنا فربما كان ازواجنا خلفنا فطمعا فيها وتبعاهما . وإلتفتت إليهما إحداهما وقالت ياهذان إن مطرحنا صعب وإنكما لاتقدران ان تدخلاه وان لنا ازواجاً لاتستطيع ان تخرج او تبيت عن أحد لشدة حكمهما علينا وكانت إحداهما قد وقع خاطرها فى احد الرجلين فقالت لأختها إن اخترت الوصال ودبرت لك حيلة فقالت لها نعم فقالت للرجلين هل تعرفان الحارة الفلانية بجوار الزقاق الفلانى قالا نعم فقالت نحن فى القاعة الفلانية ثم وعدتهما إلى وقت العشاء الأخيرة وقالت لهما نحن نترك الباب فرده مقفولة وفردة مفتوحة . ادخلوا الدهليز وارموا حصاة على دوار القاعة ثم قفا مكانكما فنحن نخرج إليكما واحدة بعد واحدة ، فلما جاء وقت العشاء الأخيرة وتوجها إليهما وفعلا ماأمراها ورميا الحصاة على دوار القاعة ثم أطلا فرأيا الأختين جالستين تلعبان وتحاكيان مع ازواجهما فرجع الرامى واعلم صاحبه وقال دعنا زوج لحال سبيلنا فإن زوجيهما جالسان ولن يتم امرنا .. وما أتم كلامه حتى قامت أحدى الأختين واخذت طاسة عجنت فيها حناء وقالت لأختها أريد أن تحنى الليلة حناء نقش ثم اخذت شلحة كتان وناولتها لأختها وقالت لها ارخى لى حتى افتل خيطاً الفه على الحناء فارخت لها اختها فمازالت تفتل حتى خرجت من باب الدار وقد كانت هيأت هنالك شيئاً يتكيان عليه فلما خرجت طلبت الذى تهواه واعطت الخيط لرفيقه وقالت له إفتل مكانى ثم أن رفيقه انكاحا وريق ايره ولم يزليحك بين شفريها إلى ان غابت عن وجودها ثم دفعه ورهز رهزاً وعرك حتى جاءت حسنتيها وجاءت لذته فقامت واخذت الخيط من رفيقه ولفته على يدها ودخلت لأختها وقالت اكون مهتوكة ان قتل الثانى احد غيرك فقامت الثانية وفعلت مثلها واخذت الخيط وناولته للأول ودخلت وتنايكا نيكاً لذيذاً حتى فرغا كل ذلك والزوجان جالسان فى صدر الإيوان يتحدثان فى لعب وضحك وأجار الله القارىء والسامع والكاتب من كيدهن إن كيدهن عظيم.
وحكى ان تاجراً رئيساً كان يسكن بالوزيرية وكان للتاجر ولد شاب مليح القد حسن الشكل لم يكن فى عصره احسن منه وكان التاجر يحب هذا الولد محبة عظيمة ويخاف عليه من النسيم إذا سرى . ومن كثرة خوفه عليه لايمكنه من الخروج من البيت ولايريه مخرخاً وجعل له أشياء كثيرة يتشاغل بها . ومن حملة ذلك عمل له على سطح سلم الدار برج حمام من أحن مايكون وكان الصيى اكثر جلوسه على السطح يتفرج على الحمام وينشرح به وكان له جار دلال على الأملاك وكانت له زوجة من أحسن الناس شكلاً لم ير الراؤون احسن منها فى أهل زمانها فطلعت يوماً إلى السطح تنشر إزارها فلمحت الصبى قاعداً على السطح فنظرته نظرة اعقبها ألف حسرة ودهشت وتحيرت وقالت فى نفسها ما أحسن هذا الشاب آه على من عانقه وضمه إلى صدره ونزلت من ذلك الوقت فلبست أفخر اثوابها وتزينت وطلعت إلى سطحها وصارت تنظر إليه وتشاكله وتحدثه فلم يعبأ بها ولم يلتفت إيها فزادها الشوق والغرام فكانت كل يوم من حين يخرج زوجها من البيت تطلع إلى السطح وتقعد مقابلة الشاب تقنع بالنظر إليه وليس لها وصول إليه فإتفق انه فقس عن الصبى زوج حمام وكان يحبه فلما كبر وتشبا فتح عليهما باب البرج ليدعوهما للطيران فطارا والصبية واقفة تنظر فوقف الحمام على سطحها . فأمسكتهما واشارت إليه تعال خذههما فامتنع الصبى عن ذلك واحترق عليهما فجاءت بسكين وقالت بالإيمان إذا لم تجىء تأخذهما ذبحتهما هذا الوقت واخذت السكين وأومات إليهما تذبحهما ومن شدة ماحصل لهما نزل وهو يجرى وهم عليها فلما دخل عليها البيت اغلقت الباب وقالت ان لم تطاوعنى قتلتك بهذا السكين وقتلت روحى فلما رأى الصبى منها الجد قال ماتريدين وانا صبى لا أعرف النساء على أى شىء اكمش ثيابها فخاف وقعد ولم يتمالك ان خلعت سراويلها وتسلمت خراطيمه واعطته من البوس ومص الشفف والفنج والحركة والنخر والشهيق وصارت تقول ياصبى وغرامى وفؤادى ومرامى والفى وشهوتى وروحى وبغتى خذ كسيسك ياعمرى ورأى الصبى شيئلً لم يره عمره فتوتر إيره إلى ان التصق بسرعة وتبقى حائراً لايعرف كيف يصنع وأعرت خدوده من الحياد وغزلت عيونه وثارت شهوته ولم يتمالك نفسه حين شالت سيقانها وحطتهم فى وسطه وقلبته على قفاه وتسلمت خراطيمه وشفقه ومسكت بإيره وريقته واولجته فيها فما هو إلا أن تمكن منها فخرجت من وجودها وصارت تستلذ ولم تزل فى سل وطبق ونتش وسفق إلى ان زاد وغنجها والتقى حسن بحسن وكذلك الشاب فإنه رأى شيئاً لم يره عمره فنزلت عنه ومسحت إيره وهو على حاله فى القيام وقد زاد فى الفاظه فلم تتمالك ان اصلحت نفسها ونشفت رطوبة كسها وعطفت على صدره وسرته وفخذيه ومابينهما فلطتهم ملطأ جيداً من خلف ومن قدام وقالت فنج أنا ياحبيبى قد نكتك فقم أنت نكنى الآن نكنى فقال لها أرينى وعلى نيكك علمينى فإنقلبت على قفاها ورفعت سيقانها وفتحت كسها من فخذيها والوركين فخرج من بينهما شىء يملأ الكفين وقالت ياحبيبى قم اركبنى واعبر بين افخاذى واقعد على قرافيصك وتغمد هذا الذى اكبر من عمامة القاضى وريق رأس أيرك وحمة عليه ومسكته وإذا قلت لك ياحبيبى أدخل أدخل شوية شوية لا تدخله كله وارجع ياروحى سله وارجع ياكبدى اطبقه وارجع ياعينى اسفقه حتى ترانى قد قرشت باسنانى وغاب صوابى وذبلت اجفانى فادركنى تلك الساعة ومكنه منى وتصدق باحسانك على .
قال فركب الصبى صدرها وامتثل لأمرها تعرفه مكانه وتدله إذا تاه ورجع عنها وهى تعاطيه الشهيق والفنج الناعم الرقيق كل شهقة برشفة وكل غنجة بعطفة إلى ان قضت مرادها وبردت اكبادها فقام الصبى وطلب الخروج من البيت فقالت له لايخطر ببالك ان اخليك تخرج إلى ثىثة أيام فلا تطول الكلام ثم تحادثا وتلاعبا وتهارشا ولم يزلا على ذلك النهار كله الى العصر وإذا بالباب يطرق فخاف الصبى فأخرجت من الصندوق إزاراً ونقبته والبسته فى صدر الخزانة وفتحت لزوجها وصارت تدمدم وتولول فقال الرجل لها ماشأنك ومن عندك فقالت له قضيت عمرى كله عندك وكلما جاء عندى احد من اهلى على قلة مايحبون لايكون عندى شىء استربه وجهى عندهم فقال ياستى من عندك قالت بنت خالى صبية صغيرة بنت خمس عشرة سنة ولها عروس فى بيتها دون السنة فتخاصمت هى وزوجها وقامت لتروح إلى بيت أهلها فجاءت إلى عندى وهاهى قاعدة فى الخزانة فقال لها الزوج ساعة مباركة وآنست منزلنا وهما طلبت الساعة يحضر بين يديك ثم اخذ طبقاً وسفرة وصحناً ومكتبة ونزل إلى السوق الإحضر كل شىء من شواء ونقل وسكر وفاكهة فقامت أمرأته وأخذت الأكل وقبلت يد زوجها وقالت له الله تعالى يسترك كما سترتنى ودخلت بالأكل إلى عند محبوبها فأكلت معه فى الخزانة وزوجها جالس فى البيت وصارت تلقم محبوبها وتضحك وتقول آنستينى يابنت خالى وتكرر ذلك فلما اكتفيا اخرجت الفضلة إلى زوجها وقالت له بنت خالى تبوس ايدك وتقول لك لا اعدمنا الله احسانك وفضلك ، انت عندها مثل والدها إلى ان دخل الليل ففرشت للصبى الخزانة وخرجت لزوجها فقال لها ياشنازوى نامى عند بنت خالك فإنها صغيرة قد تستوحش وتخاف فقبلت ما أمره بها ودخلت فنامت عند الشاب ولاذالا فى بوس وعناق ولف ساق بساق ونيك من أول الليل إلى الأشراق. فلما أصبح الصباح أخذ الزوج طبقاً وزبدية ونزل يشترى الإفطار . كل هذا والشاب قد وقع النار فى قلبه لأجل امه وابيه وحمامه فخرج يريد النزول وهى تتبعه وتتعلق به وتجذبه وهو يتخلص منها فنزل فى السلم وإذا بزوجها قد أقبل وقد إشترى زلابية وغيرها فوقع وجهه فى وجه الصبى ورأى زوجته تمسك به من خلفه . فلما رأت الصبية زوجها قالت ياسيدى امسكه واحلف عليه . يوه يوه فقال الرجل من هذا ؟ قالت زوج بنت خالى التى كانت البارحة عندى راح إلى بيت اهلها فلم يجدها فجاء إلينا وكانت هى لما رأيتك رحت مارضيت تقعد خافت من التكلفة فراحت إلى بيت ابيها وقالت الزوجة بالله عليك قل له الم تنم عندنا ليلة البارحة فقال الزوج الطلاق يلزمه نامت هى وبنت خالها فى الخزانة فقالت المرأة كان زوج بنت خالى رايح غضبان لولا انك ادركته وحلفت له انها كانت البارحة نائمة عندنا ولم يزل الوج يلاطف الصيى ويحلف عليه حتى طلع به إلى البيت وقاعده وأكل هو وإياه وصار يلقمه . ولما فرغ من الأكل سكب على يديه الماء ونزل الصبى إلى حال سبيله وحمد الله على تخليصه منها والله تعالى أعلم .
وحكى ان رجلاً كان بوقياً ينفخ فى البوق وله زوجة مفسدة تعشق شاباً فقال لها العشيق يافلانة إننا لانسعد بسبب قعود زوجك فى البيت مغريه ليذهب إلى الضياع ويحضر الدراهم والأغلال وحنى ذلك قولى هذا من القمح فاخرج وهات لنا مونة البيت وكل من نفرت على سدره يعطيك قدح قمح او فول او دراهم ونجعل ذلك مونة البيت للشتاء . فقال نعم والله ونعم ماقلت ياأمرأة . فلما كان الغد اخذ بوقه وودعها وسافر فلقيه فى الطريق صديق له شاويش فقال له إلى أين فأخبره بما قالته أمرأته فقال والله ياحبيبى ماحل إوان القمح ولا هذه أيامه . والناس الآن فى الحصاد وماسفرتك أمرأتك ولا ابعدتك إلا لأن لها عشيقاً وتريد غيبتك لتخلوبه فقال له رستح واخش على عرضك مازوجتى إلا حرة طاهرة عفيفة دينة فقال صديقه ارجع انا وانت إلى المدينة تدخلها بين المغرب والعشاء ونطلع من بيت جارك مستخفين وننزل إلى بيتك وأريك غسيلك بعينيك فرجعه . ثم جاء المدينة وطلعا بيت جاره وطلعا من أعلى سطح فرأيهما من شقوق السطح جالسة مع عشيقها يتعاطيان الخمرة وقد طلعت فى رؤوسهما فحل العشيق سراويله وريق إيره فاستوى قائماً وقال لها إيش اسم هذا قالت زبك ياحبيبى قال لا. قالتايرك ياحبيبى قال لا. قالت تباعك . قال لا قالت إيش اسمه هذا السلطان عثمان ثم انها حلت سراويلها وابرزت كسها وقالت ايش اسمه هذا قال كسك قالت لا قال حرك قالت بتاعك قالت لا. قال ياحبيبتى فايش اسمه قالت هذه مدينة حمذان . فليقم السلطان عثمان ويدخل مدينة حمذان فقام إليها وأولجه فيها فنفخ زوجها فى النفير وصاخ صديقه الشاويش يعيش وقال ساعة مباركة وفتح مبارك سعيد فلما سمعت زوجته ذلك قالت له ياشيطان غيش طلعك بيت الجيران ولماذا تضرب بالنفير قال لها يا ألف قحبة السلطان عثمان يدخل مدينة حمذان بلا شاويش ولا نفير ونزل عليها واشبعها ضرباً وطلقها والله أعلم .
وحكى ان جنديا احب جارية من جوارى الملك وبلغ الملك قصته فخصاه فأسرج الجندى دواية وحمل زوجته على بغل وارتحلا يقصدان ملكاً آخر وكان معهما سائس شاب يرعى خيلهما ونزلوا ذات يوم يرتاحون من وعثاء الطريق وباتوا تلك الليلة جميعاً فأحب الجندى ان يركب زوجته فضمها إليه وجعل يقبلها ويساحقها والسائس يراهما من حيث لايعلمان ثم نام الجندى وبقيت زوجته ساهرة قلقة متجهة لاتعرف ماذا تفعل بغلتها وشهوتها وكانت شابة صغيرة مولعة بالنيك فجعلت ترثى إيرزوجها وتبكيه وظلت سهرانة فإذا بالسائس قد قام إلى البغلة وأبرز إيراً كأنه الكبش النطاح ثم ريق رأس إيره وأولجه فى البغلة وجعل يجره فيها جراً قوياً وهى تتلوى تحته وترفع عجزها له ولم يزل كذلك حتى صبه فى البغلة واخرجه منها أشد إنتعاظا مما كان . وكان إلى جانب البغلة والسائس مما يرى فعلهما فإنتصب إيره وتدلى من تحته كل هذا والمرأة تنظر فحين انتهى السائس وذهب للنوم انسلت تحت جنح الليل وقعدت تحت الحمار وراحت تمعط إيره بيدها وتقبله وتحك شفريها بيدها الأخرى ثم قامت ودهنت عجزها بروث الحمار والبغلة وقرفصت تحت الحمار توهمه انها أتان تطلب النيك ومازالت تعالج ايرا الحمار من تحته وتدله على باب حبها حتى اولجه فيها فشهقت شهقة انتبه لها السائس ونظر إليها وهى تتلوى وتشخر ونخر فإنتغظ وراح يرقب وجهها وقد انتفخت فيه عروق النيك فقام واقترب منها وكان السائس مزدوج الشهوة ينيك ويناك ويلذ من خلف ومن قدام فقال للمرأة ياستى انا احمل عنك إير الحمار فدعيه لى واذ وأذيقك نيكاً يغلغل حرك . ونزلت المرأة فأخذ السائس بصقة كبيرة ريق بها حجرة ثم اخذ بصقة ثانية يريق بها إيره وقرفص تحت إير الحمار وأمسك به حتى أولجه فى حجره ثم أمسك بالمرأة من خلاف ورفع عجزها إلى صدره فبرز كسها كأنه الرغيف الفطيرفريله وراح يحك شفرتها بإيره وهى تقول له خذنى خذنى إلى أن دفعه فيها وراح يرهز مع رهز الحمار إلى أن فرغ الحمار وأخرج إيره كأنه العنزة المولودة لتوها . ثم أن السائس حمل المرأة بعيداً وقد زاد إنتعاظه وماججت غلمته فقالت له المرئة مايحملك على اللواط وقد اعطاك الله شهوة النكاح فقال لها ياسيتى لو ذقته من دبر لأنكرت لذتة من قبل ثم انه استدبرها وريق حجزها وراح يعاطيها من أنواع الرهز ماافقد صوابها وزاد من جنونها أنه كان يستدرها ويفرك شفريها فلما أمضيا ساعة أخرج السايس إيره وبرده على أطراف عجيزتها ودفع إيره فى حرها حتى اخر ادوات جميها وهى لاتملك لنفسها حراكاً من شدة الشبق ولاتصدق مايغشاها من يمين وشمال وفوق وتحت وصلابة وبوسة وقالت له بحياتى عليك احمل دخوله وخروجه رويداً رويداً فقد ملأ جوفى وهو لايلتفت إلى كلاًمها ولايرحمها بل يسله منها إلى رأس النيشة فيظهر كأنه رأس قط ثم يدفعه دفعة واحدة إلى أقصى حرها .
قالت المرأة فلما صبه أستكن فوق صدرى لحظة طويلة وقد صرت تحته جسداً بلا روح وحين جذبه سمعت صرراً سلت عقلى فقمت من تحته وانا اعشق خلق الله . والله تعالى أعلم .
الباب الثانى عشر

نوادر وحكايات
كان معلم صبين فى مكتب وقد خلا بصبى نيكه فلما اولجه فيه اشتهق شهقة مر بحر من يضرب بالطبل فنزع الصبى إير المعلم من استه وخرج ينظر إلى الطبل فنظر المعلم إلى إيره وقال وإذا رأو تجارة أو لهواً انفضوا إليها وتركوك قائما. ومر رجل بأعمى ينيك أعمى فقال له ماهذا قال " ظلمات بعضها فوق بعض .
وشهد أبو عثمان المازنى عند أمير المؤمنين بالبصرة على رجل لاط بغلام فقال له الأمير ماتقول يا أبا عثمان فقال له رأيت هذا الغلام مع هذا الرجل فقلت يماشيه ثم دخل به الخزانة فقلت يواريه ثم دفع له درهاً فقلت يواسيه ثم بصق عليه فقلت يرقيه ثم أخرج شيئاً عظيماً كالهراوة فأدلجه فيه فقلت إنا لله وإنا إليه راجعون مما نحن فيه فقال له الأمير ماأبردك يا أبا عثمان قل هذا ناك هذا واسترح من القال والقيل والتعريض الطويل . وكان لرجل زوجة فى غاية الحسن والجمال وكان محباً لها وكانت شديدة الشبق وربما تعرضت للرجال قبل ان يتعرض لها احد فضاق من ذلك وصار ينقلها من بلد إلى بلد فلم ينفعه ذلك . فلما عجز عن حراستها نقلها إلى بلد بعيد ثم جلس عند أهل البلد يتحادث معهم . ثم قال ان لى زوجة فيها عجيبة وذلك ان لها فرج أمرأة ومن تحته ذكر رجل فإذا جامعها الرجل دخل ذلك الإير فى استه فعجبوا منها ثم قال لها ان فى هذه البلدة عجيبة فللرجل منهم ذكر وتحته فرج إمرأة فنعجبت وزاد حرصها ان ترى ذلك منهم فتعرضت لرجل منهم وكان قد سمع صفتها من زوجها فلما جامعها ادخلت اصبعها تحت خصيته لتختبر الذى تحت ذكره وما ان لمسته حتى نزع غيره منها وخرج جارياً يخبر الناس عنها فتحاماها اهل تلك القرية وامن زوجها عليها . وفر رجل بعض قصور بغداد فسمع امرأة تقول الإير فى الأست كالأصبع فى الخاتم وفى الكس كالجمل مع القافلة فتقدم من القصر فابصر جارتين كأنهما من حور الجنة وليس عليهن إلا النسيم العليل وتقدمت إحدى الجارتين وقالت له ان اردت شيئاً شيئاً فدونك . قال فتقدمت منها فإذا لها حر كأنه الرغيف قد نهد من مكانه ورشقت كل ألوانه فقدمت يدى فقرصته فلويت شفرها ثم القيها وباشرتها فلم ار اطوع منها على النيك وكانت الجارية الثانية تحظر حولنا وتضحك وكان لها ردف لم ار احسن منه فلما فرغت قمت فسمعت الثانية تقول ان اردت شيئاً فدونك فأصابنى شبق شديد فانحيت على روفيها واشبعتهما تقبيلاً وعضاً فقالت هل نكت امرأة فى استها قلت كثيراً وأنى لا أسأل عن أبوابه قالت لكن له أبواباً كثيرة فهل تريد اختيارها ثم انبطحت على الوجه ومكننى من استها حتى صببت فقالت هذا نفس البيض ثم مشت لإلى الماء وعادت فركبتنى فأنتفخت إنتفاخاً شديداً وتمكنت منها وقالت هذا نفخ الوقيد ثم مضت إلى الماء وجاءت فرفعت عجزتها ومنكبها فانتفخت ثم اخذت ذكرى ودلكت به ساعة ثم اولجته فرهزت وتحركت حتى افرغت فعالة هذا النشابى . ثم قعدت ورتقت فرجها ثم قالت اولجه نصفه ثم اخرجه فكنت ارى نصفه على باب استها واسمع لجحرها صريراً عالياً فقالت هذا نيك الشك وهو كهلال الشك ثم مشت إى الماء وعادت فأتلقت علىّ ورفعت احدى رجليها ثم رتقت شرحها وأخذت إيرى بين اصابعها وأولجته فى حجرها ثم قالت ضع رجلى اليسرى على شقك الأيمن وارهزنى وارهزنى بقوة وادفع ماعندك ففعلت للفراغ فقالت هذا حشو القطائف ثم مشت إلى الماء وعادت فبركت وانفتحت جداً وريقت شرحاً ودفعته وقالت ضع رأسه على الباب وادلك به ثم اولجه واخرجه بقوة فهذا عزق النخيل ومازالت تعاطينى من أنواع النيك فى الأست ألواناً لذيذة وتسميها بأسمائها والجارية الثانية تنظر إليها .. حتى اردركنا المغيب فتركتهما وانصرفت لأفكر فى الأصبع فى الخاتم وفى الجمل مع القافلة وانا لا اعرف ايهما اشهى ... والله أعلم .
وماتت زوجة اعرابى فجلس عند رجليها يبكى فقيل له لم لا نجلس عند رأسها فقال أجلس حيث كان ينفعنى .
وأنشد اعرابى :
اشكو إلى الله قيام زبى يختال بين عانتى وصلبى
يارب فاردفه حراً ياربى حتى ولو يكون حد كلب
وقيل أيضاً :
بدا حادث الحيض فى كسها فقطته من دون إير الشباب
فاولجته كلمه فى استها وأمست سلاستها تستطاب
وانشد ايرى فى حجرها يفتح باب إذا سد باب
فقالت وقد شق زهرى بها نعم وتهون الأمور الصعاب
وقيل ايضاً :
قالت وقد ركع المدام بعطفها فى جنح ليل سائر الأفلاك
ياليل هل فى دجاك مسامر ام مالهذا الكس من نياك
الثفر بالمواك يظهر حسنه والإير للأكساس كالمواك
يامسلمون اما تقوم ايوركم مامنكم احد يغيث الشاكى
فانقض من تحت الغلالة قائماً إيرى وقال لها اتاك اتاك
امسيت ارهزها بمثل ذراعها رهزاً يكاد يضر بالأوراك
حتى إذا ماقمت بعد ثلاثة قالت هنيالك قلت هناكى
آداب المضاجعة

الأول تنظيف الفم بالسواك ومضغ العلك , والثانى لإستنشاق مرارة ودفعه . الثالث غسل الباطن بالمرتك مراراً ثم بالماء مراراً . الرابع قلة الأكل لفوائد كثيرة . الخامس ان السيق فة الضجيعة فى الشتاء إلى الفراش ويتأخر عنه بالصيف . السادس ان يبطىء على صجيعة فى الإتيان إليه . السابع أن لاينام على ظهره وإذا كان اشخر . الثامن إذا احس بالسعال فليجلس حتى يفرغ منه . التاسع لن لايجعل رجليه او ساقه فوق ضجعيه مالم يطلب منه ذلك . العاشر اذا كان ممن يقوم بالليل ليبول فليشرب قبل النوم نصف درهم لبن لثلاثة ايام ويحذر بعد العشاء كثرة الماء ويهجر البطيخ والقثاء والخيار والقرع والثوم والبصل والكراث وليأكل الخرنوب الشامى مجرب .الحادى عشر الا يوقظ محبوبه بكثرة النحنحة او السعال . الثانى عشر ان لايغيب عن المجلس بعد الجلوس . الثالث عشر ان يجيب أذا دعى بسرعة ويبادر إلى التلبية . الرابع عشر : ان لايفتح فاه عند النوم والله اعلم .
ومن آداب الجامعة ان يتقدم المجامعة التظيف والطيب والبخور ومايقوم مقامه مع دوام البشاشة والأحتراز من عيوب الناظرين ومنها ان يبأ بالتقبيل والدغدغة فإن التقبيل زرع وحصاده النيك وجميع ذلك بعد ان يغسل كل منهما فرجه بالماء وتجنب الماء الحار فإنه مضر بالباه وفى الماء البارد منافع كثيرة ويحترزان يطلب من النساء اللواط فإنهن يكرهنه ولو اظهر بعضهن ميلا إليه . ثم بعد التحسيس والتقبيل يبدأ التخميش على قبة الكس والنهدين فإنه يهيج الغلمة ثم لايستعمل فى دخول الإير غير الريق فإن غيره من الإدهان مضر واما حك الأشفار فإنه أحسن من الريق ثم يدخل رأسه ويخرجه شيئاً فشيئاً حتى يتكامل الأير بعد الحك ، ثم الرهز غير المتتابع إلا عند الإنزال وأما قبله فليحك الأشفار ثم يغمد الإير من أوله إلى آخره ومنهما ان يراعى الشهوة الدارة ثم يدور فى أجناب الرحم وأعلى وأسفل وأن جامعها وهى نائمة واحست به فيبادر إلى ضم رجليها إلى خلف ظهرها وتعانقه وتقبله بغير تكدر ولا عبوسة ومنها ان لايفارقها منديل الفراش المعد للمسح وتحرز ان تجعله فى مكان بعيد فإن ذلك يستدعى مكث الإير داخل الفرج بعد الفراغ وهو مضر جداً كما يستدعى اعوجاجها تحته للتفتيش عليه وهو مشع المنظر ويورثها خجلاً ومنها ان تحافظ على نعومة بدنها ويديها وعلى خلو يديها من الشعر ما أمكن وان يحافظ الرجل على نظافة بدنه وثيابه وحلق عانته وابطيه وقص شاربيه وطيب رائحته ويلازم ذلك فعل ام لم يفعل فإنها تجب منه مايحب منها وتكره منه مايكره منها ثم بعد الفراغ من النيك وقيامها بغسل كل منهما فرجه بالماء البارد وهى من داخل الفرج ايضاً فلإن ذلك مما يضيق الفرج ويقوم ذكر الرجال ومنها أن لاتكثر المرأ من الرهز تسبق به الرجل ولتكن حركتها موافقة لحركته . ومنها ان لاتمنع الرجل عن خمش قبة كسها ولا عن رؤيته فإن ذلك من اللذات للرجل ولتكن من أجل ذلك نظيفة الفرج دائماً فتفعل ذلك بالنتف لاغير كلما ظهرت شعرة ازالتها بيدها او بماقط معلق معها فى وسطها كالحجازيات ومنها انها بعد الفراغ لاتطلب منه المعاودة إلى العمل بسرعة بل ان توهمت قدرته على ذلك فلتنظف بالماء البارد ثم تجلس عنده حتى تذهب برودة الماء من فرجها ويديها ثم تتقرب إليه وتحادثه احسن حديث وتهدى له ماتعلم انه يحبه وتغمز إيره بالتكبيس ثم تلف ساقه وتكثر من تقبيله وليكن ذلك بعد إراقة الرجل الماء ليخرج ما تأخر فى ذكره فإن فعلت ذلك استدعى المهاودة ولو كان الرجل عنينا ولتحذر التمتع عليه فإن ذلك ينفر قلبه منها ولو كانت احسن الناس إليه . وقد قيل احذروا تنافر القلوب فإن لها تنافر كتنافر الإيل.
ومنها ان لايجامع الرجل إلا وهو منغط انعاظاً قوياً ولايتكلف الألفاظ فإن ذلك يرتب عليه مضرة لايسمح هذا الكتاب بذكرها ومنها ان لا تمتنعالمرأة من امتثال سائر مايريده من اللذات للنيك مالم يكن عليها منه ضرر فى بدنها او دينها والله سبحانه وتعالى اعلم .
الوصايا فى شرار الرقيق من الجوار البيض

معظم الأمر ان لايشرى المشترى الجوارى البيض والسود وهو فى حال شبق فإنه الشبق يعميه عن رؤية العيون بل يشترى مع من يثق به ويتأنى لنفسه ومنها ان لايشترى من النخاسين فى الرسم ويتأمل الجارية مراراً لأن أول نظرة عمياء وخصوصاً إلى المزينة المكحلة المخططة وقد اهلك الغرور بذلك اموال اناس كثيرين فلا يشترى من زنيت وجيئت للبيع إلا بعد غسل وجهها بالماء القراح .
ومنها ان لايشترى بنصيحة انسان فيها كبيراً أو سغيراً أو عدواً او صديقاً وليحذر الشراء ممن يعرف انه يشطأ الجوارى ثم يبيعهن ولاصنعة له خلاف ذلك ومنها ان لايشترى من يرى منها قلة حياء او قلة ادب ومنها انه إذا اشترى جارية فلينظر إن كانت تميل إلى الشهوات والطعام الحامض والمالح فهى حملى وذلك دليل الوحم وإذا اشترى جارية فليسقها قبل وطئها اوقيتين من عسل النحل مشرباً بمثله او ثلاثة امثاله من ماء المطر فإن ذلك يظهر حبلها مجرب . ومنها إن لا يطأ الأمة المشتراة أول يوم من شرائها ولا ثانيه ولا ثالثه ولو احتال على سقوط الإير بحيلة شرعية على مذهب من يرى فعله ليظهر عيوبها فى ثلاثة ايام وليقاتل جهده على الشراء بشرط يومين أو ثلاثة ولو بزيادة الثمن . وإذا كان بائعاً فلا يبيع الجارية إلا وهى حائض فإن ذلك اسلم فى حال الدعوى عليه بالحبل وليرغب فى البيع بشرط البراءة من العيوب ويقاتل فى ذلك جهده ولو فى الثمن وليجهد المشترى فى تفقد اجسامهن وليجتنب الصفرة لأنها تدل على ضعف الكبد والسواد غير الكابى لأنه يدل على ضعف الطحال والبياض الناشف الخالى من الحمرة فلإنه يدل على أمراض فإن كان الذى اشتراه ابيض ذكراً او انثى فليكن بياضه ناصعاً مشرباً بجمرة خلقية وان كان اسمر فلتكن سمرته صافية وليطلب نقادة البشرة وتناسب الاعضاء طولاً وقصراً لاسيما العنق فإن قصرها قبيح والتفقد لشعر الرأس وتجنب كثرة البصاق والمخاط والكدر وصفرة العينين وصفرة بياضهما فإن ذلك من مخايل الشرع وعلامة امراض الباطن والأعضاء الرئيسية وليتفقد العينين مضرتين فإنه علامة الوسواس لاسيما إذا كان متضرب غير منظم فإن كان بهما زرقة فى السواد فإنه من علامات الماء ولايكون شكلها مستديراً فإنه من علامات الجزار . وليتفقد كلامها وحديثها والأذن والأنف والأسنان والفم وسلامة من البخر ويجتهد إلى معرفة ذلك فلا تكون قليلة لحم الكتفين والساعد والمرفق وغيرها من الأعضاء. ثم ليأمر ان تجمع الجارية ركبتها وقدمها فإن وجدهن مرضى لايستطعن ذلك ثم ليفرك اطيل العبد بيده فإن كان يبول فى الغرائز فإنه يبول إذ ذاك وينظر غائطه إن كانت له رائحة او يخرج معه دم فإنه يكون فيه مرض من الداخل وان كان مابين السرة والعانة غليظاً او صلباً فإنه يدل على سرطان ويتفقد الرجلين إن كان بهما عوج او تشنج او عرق زنر والركب لايكون بهما ورم والكهب والقدم لايكون بهما داء الغسيل والخزير ويطعم الخيار فإن كان عادته البول فى الفراش فإنه يبول وكل مايجاوز فى الأنثى يحتنب ويحاذر فى الذكر مالم يكن خاصاً بالأنثى وعكسه .
واما غش تجارهن فيهن فإنهم يسردون الشعر بدهن الأس وقشور الجوز ويغسل يالأملاح ودهن الشقائق ويغير لون البرص وعفص وجاز من كل واحد جزء.
آداب العروس

ينبغى للعروس ان لاتمتنع عن الرجال وان لاترسم فى قلبه منها ما لايخرج منه وان تظهر الأدب وان تمكنه من لمس الفرج وتأمله ان شاء ليحقق بكارتها قبل إزالتها وبعدها تنفى عن نفسها الهم والشبهة التى تقع للرجل منها فإن الغالب ان لاتمانع إلا من بها عارض وإذا خرج الذكر دامياً وأحس للدم حرارة مع ممانعة فى الفرج عند الإيلاج فيها فهى بكر . ويستحب ان تلطخ ثدميها من دم البكارة فإنه يمنع كبر تدعيماً وأما المنديل الذى تستعمله فى ذلك الوقت فإن عليها تسليمه للرجل ليراه خالياً من الدم قبل استعماله ثم يتولى المسح بيده أوهى ومن لطيف المخادعات وظريف المدعيات ومليح الهدايات إذا خلا الحبيب بحبينته فلا يكثر من الأكل والشرب ولايغفل عن غلق الباب ف‘ن كثرة الأكل والشرب قاطعة المياه وفى قلة النسيك سقوط المحبة وفى فتح الباب دخول من يتوقاه ويخشاه .
وحكى عن بعضهم انه قال كانت لى جارية لها من قلبى موضع وكانت ظريفة الشمائل فإنصرفت ليلة من مجلس انس وأنا سكران فاتيت اليها فجاءت على اعادة فلاعبتها وجاذبتها ولم انكها فلما اصبحت قالت يامولاى كنت اسمعك تنشد ابياتاً اولها "خليلى" قلت لعلها قول العباس بن الأحنف .
خليلى ماللعاشقين قلوب ولا للعيون الناظرين ذنوب
قالت اسمك تنشد على غير هذا
خليى ماللعاشقين أيور ولا لمحب فيك سرور
خليلى
فعلمت من ذلك ان الأصبر لهن عن النيك

خاتمة :
حكى ان الحسن البصرى مر بشباب كثير الضحك فوقف عليه وقال لمفتى اعبرتع السراط ، قال لا . قال فما هذا الضحك العظيم ، قال لنا رؤى ذلك الشاب بعدها ضاحكاً . وقيل ماجامع عاقل إلا وقدم بعد الإنزال على مكروه ويتوقعه . وقال مؤلف هذا الكتاب قد جمعت فى هذا الكتاب ماقدمت فيه من العذر فى اوله ولست مزكيا نفسى بذلك ولا مبرئا لها من سوء وانا راج عفو الله سبحانه وتعالى وتجاوزه عن مع عباده المسلمين
ياناظرافيه لاتخلى مؤلفه عند التأمل من ذنبه تناوله
ان كنت تبخل بالظن الجميل فلا تبخل بقولك رب اغفر لنا وله
تم الكتاب بعون الملك الوهاب لارب غيره
ولايرجى إلا خيره . وكان الفراغ
من كتابته فى نهار سبع
وعشرين من شهر
شعبان
المبارك
سنة تسع وعشرين وثمانمائة
829

كتبه العبد الفقير إلى الله تعالى رضى الدين محمد بن محمد الغزى
الدمشقى العامرى غفر الله له آمين
إشارات
المقدمة
1- ذكر مابقى خليفة ان فى الكتاب اربعة عشر بابا فأضاف بذك بابين هما الثامن فيما يجب معرفته من منافع المياء ومضاره والعاشر فى فضل الماسات على الجوارى أما الباب الثمن فملحق فى نسختنا والنسخ الأخرى بالباب السابع واما العاشر فملحق بالباب التاسع
الباب الأول
1- أل عمرات 14
2- النساء 2
3- سنن البهيقى 7/80
4- تفسير القرطبى 8/328 وتسير الوصول إلى جامع الأصول 3/341 وكنز العمال 8/185 والحديث فيها " لا تزوجوا الودود والولود فإنى مكاثر بكم الأمم" .
الباب الثانى
1- سنن ابى داود 3/116 ومسند 4/92 والفاخر 193/194
2- كنز العمال 8/288 ومحاضرات الأدباء 2/117
3- الوصية لعثمان بن ابى العاص والبيان والتبيين 2/67
4- محاضرات الأدباء 2/117 ونزهة الأبصار والأسماع فى أخبار ذوات القناع 32
5- نزهة الأبصار 32
6- السنن الكبرى للبهيقى 7/464 والمبسوط للسرخسى 15/119 والحديث فيها " لاتتزوجوا الحمقاء فإن صحبتها بلاء وفى ولدها ضياع .
7- يروى عن عمر بن الخطاب "كنز العمال 8/288 لكن جمهرة الأمثال تذكر انه حديث
8- شعر منحول تنسيه العامة إلى على بن أبى طالب ولايصح .
الباب الثالث
1- سورة يوسف 51
2- سورة يوسف 53
3- سورة يوسف50
4- ثمار القلوب 316 وتاج العروس مادة : سلق الطبرى 3/273 بروايات مختلفة وذكر الزركلى انها قصة مختلفة الأعلام 3/122
5- النساء 8
6- الفرزدق
الباب الرابع
1- يراد بها الجماع مقاييس اللغة مادة عسل
2- رجل أزب وأمرأة زياء كثيرة شعر الحاجنين والذراعين والجسد وفى المثل كل اذب نفور : الميدانى 2/71
3- فى الأصل : شىء
4- فى الأص لا أحبك
5- فى الأصل : أبا الريان
6- فى أميض
الباب الخامس
1- السنن الكبرى للبهيقى 7/80 وفتح البارى 9/104 والمراد بالجارية هنا البكر .
2- فى الأصل : والأخلاص
3- فى الأصل : العفناج فقه اللغة للثعالبى 69
4- فى الأصل : الضياء راجع الأساس ضهاء
5- فى الأصل : الرعب راجع الأساس " زعر
6- المرط يمعنى المعط راجع اوسامى
7- فى الأصل : الفحم فقه اللغة 158
8- الحوص ضيق العينين فقه اللغة 158
9- والخواص غورهما مع الضيق فقه اللغة 158
10- فى الأصل الفيل فقه اللغة 158
11- فقه اللغة 159
12- الحمر ان لايبصر نهاراً فقه اللغة 158
13- فى الأصل الشفا فقه اللغة 168
14- فى الأصل المتطرمة فقه اللغة 168
15- فى الأص الترطب فقه اللغة 71

الباب السادس
1- اشارة إلى الأية 48 من سورة الأنفال
2- السنن الكبرى للبهيقى 6/121
3- انظر الباب السابع
4- اشارة إلى الآية " وإذا قلتم ياموسى لن نصير على طعام واحد " البقرة.
5- لعله من الراز لأن راز كل شىء رأسه الأساس.
6- فى الحاشية جملة مكتوبة بالأحمر ( فى بلاد الروم مسمونه الزوبن)
7- النساء 43 والمائدة 6
الباب السايع
1- لم يتقيد بهذه الأبواب فذكر غيرها وبدل بعض اسمائها. وحرفها كما فعل فى الباب الثانى والثالث .
2- راجع الحاشية السابقة .
3- لم يذكر ولعله الهدولى
4- يقصد التصوير
5- بداية الباب التاسع كما ذكره حاجى خليفة .
6- هو لقيط بن زرارة الأفانى 9/121 وامثال العربللضبى 20 والعقد الفريد 3/211
الباب الثامن
1- راجع الباب السابق
2- كذا فى الأصل
الباب التسع
1- تيسير الوصول إلى جامع الأصول 3/329
2- صحيح وفى البخارى
3- الرحمن 72
4- الواقعة 17
الباب العاشر
1- هو عمر بن أبى ربيعه والبيتان فى الديوات ص 386:
فبعثنا طبة محتالة تمزج الجد مراراً باللعب
ترفع الصوت إذا لانت لها وتراخى عند سورات الغضب
الباب الحادى عشر
1- لما فيها من نهى عن الزنارة ، الزانية والزانى فأجلدو كل واحد منهما مائة جلدة " ولما فيها من حديث الأفك ايضاً .
2- لاتتحدث السورة عن زليخابل عن أمرأة العزيز والأسم من اسرائليات التفاسير .
الباب الثانى عشر
1- اشارة بذيئة إلى الآية 11 من سورة الجمعة
2- النور 40
3- يقصد الإستمناء
4- بياض
5- كذاب الأصل ومعنى الشطر الثانى غير مستقيم .
مراجع التحقيق
المخطوط
1- إيضاح المدارك فى الأفصاح عن العواتك لمحمد مرتضى الزبيدى . نسخة خاصة
2- الدرارى فى أبناء السرارى للسيوطى نسخة خاصة .
3- العنوان فى مكائد النسوان لأبن البتونى / نسخة خاصة
4- مصدر محاسن النساء لأحمد بن هشام من مكتبة تيمور 803 ادب
5- مصور نشر المحاسن اليمانية فى خصائص اليمن ونسب القحطانية لمجهول عن دار الكتب المصرية 4650 تاريخ
6- نسخ مخطوطنا المذكور فى المقدمة

المطبوع
1- اخبار النساء لأبن قيم الجوزية دار الحياة بيروت
2- أساس البلاغة للزمخشرى .
3- الأعلام للزركلى
4- اعلام النساء لعمر كحالة / دمشق
5- الأغانى لأبى فرج الأصفهانى / طبعة ساسى
6- أمثال العرب للضبى الجوانب / القسطنطينية
7- بلاغات النساء لأبن طيفور / القاهرة
8- البيان والتبيين للجاحظ لجنة التأليف والترجمة القاهرة
9- ناج العروس فى شرح القاموس للزبيدى
10- تاريخ الطبرى / دار المعارف بمصر
11- تزيين الأسواق بتفصيل أحوال العشاق لداود الأنطاكى / المطبعة البهية بمصر
12- تفسير القرطبى / دار الكتب القاهرة
13- تيسير الوصول إلى جامع الأصول لأبن البيع/ القاهرة
14- ثمار القلوب للثعالبى/مصر
15- الجامع الصحيح لمسلم دار الطباعة العامرة بمصر
16- جهرة الأمثال لأبى حلال / الطبعة الخيرية بمصر
17- ديوان ابن المعتز / الشركة اللبنانية للكتاب ببيروت
18- ديوان عمر بن ابى ربيعة / المكتبة التجارية بمصر
19- ديوان الفرزوق / الصاوى بمصر
20- رسالة القيان للجاحظ / المطبعة السلفية بمصر
21- السفن الكبرى للبنهيقى / حيدر آبار الركن
22- عنوان المرقصات والمطربات لنور الدين المفربى / جمعية المعارف
23- القاهرة لبن سلمة / ليدن 1915
24- فتح البارى بشرح صحيح البخارى / المطبعة الأميرية بمصر
25- فقه اللغة للقعالبى / المكتبة التجارية بمصر
26- الفهرست لأبن النديم نشر فلوجل .
27- القرآن
28- كشف الظنون لحاجى خليفة 1941
29- كنز العمال لعلاء الدين المتقى الهندى حيدر آباد
30- المبسوط للسرخسى / مطبعة السعادة بمصر
31- مجمع الأمثال للميدانى / المطبعة البهية بمصر
32- محاضرات الأدباء للأصبهانى / المولمجى بمصر
33- مسند أحمد / المطبعة الميمنية / مصر
34- المعجم المفهرس لألفاظ القرآن /مطابع الشعب بالقاهرة
35- معجم المؤلفين / المكتبة العربية بدمشق4نزهة الأب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق